كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

لا قصاص فى عمدها حيث كانت فى الرأس و تقدم أنها التى يطير فراش العظم منها لأجل الدواء . و قوله : 16 ( مرادفة للهاشمة ) : أى لقول مالك فى المدونة لا أراها إلا المنقلة . قوله : 16 ( و هكذا ) : أى و من الفضة ألف و ثمانمائة درهم . قوله : 16 ( الموضحة فى الوجه ) : أى على المشهور . قوله : 16 ( الأ ربعة ) : أعنى الجائقة و الآمة و الموضحة و المنقلة . قوله : 16 ( كالدية للحر ) : أى فينسب القدر المأخوذ للقيمة كما ينسب للدية و قد أوضح الشارح ذلك بالمثال . قوله : 16 ( فليس فيه إلا ما نقص من قيمته ) : أى بعد حصول البرء على شين و إلا فلا شىء فيها أصلا . بخلاف الجراحات الأربعة فلا ينقص فيها القدر المفروض و إن برئت على شين كما تقدم . و حاصله أن الجراحات العبد الغير الأربعة إن برئت على شين يقوّم سالما و ناقصا و ينظر ما بين القيمتين و يؤخذ له بالنسبة ما بين القيمتين على حسب ما تقوله أهل المعرفة . قوله : 16 ( فعليه دية جائفتين ) : أى و ذلك ثلثا دية النفس . قوله : 16 ( إن لم تتصل ببعضها ) : قيد فيما بعد الكاف و لا يتصور رجوعه لما قبلها و هو نفوذ الجائفة لجهلة أخرى ؛ لأنه لا يتأتى إلا الاتصال حالة النفوذ فتعدد الجائفة متصلة أو منفصلة موجب لتعدد الواجب . بخلاف ما بعد الكاف فلا يوجبه إلا الانفصال أو تراخى الضربات . قوله : 16 ( بل كان بين واحدة فاصل ) : أى موضع سالم من ذات الجرح و إن كان فيه سلخ للجلد مثلا . قوله : 16 ( فإن اتصلت الموضحات ) : أى بأن تصير الموضحات شيئا واحدا و مثله يقال فى المنقلة و الآمة . قوله : 16 ( فلكل حكمه ) : أى فلكل جرح دية مستقلة على حسبه . قوله : 16 ( خبر
____________________

الصفحة 194