كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

و جرب الشم برائحة حادة منفردة الطبع كرائحة جيفة و أمر بالمكث عندها مقدرا من الزمن و هكذا إن ادعى عدمه بالمرة و إلا صدق بيمينه و نسب لشم وسط جرّب نقص المنطق بالكلام باجتهاد أهل المعرفة من ثلث أو ربع ، فإن شكوا أو اختلفوا فى قدر النقص عمل بالأحوط و الظالم أحق بالحمل عليه و جرّب الذوق بالشىء المرّ الذى لا يصبر عليه عادة فإن ادعى النقص صدق بيمين و نسب لذوق وسط و جرب العقل بالخلوات حيث شك فى زوال الكل أو البعض بأن يحبس و يتجسس عليه فيها هل يفعل أفعال العقلاء أو غيرهم و يحتمل أننا نجلس معه و نحادثه و نسايره فى الكلام حتى نعلم خطابه و جوابه ، فإن علم أهل المعرفة ما نقص منه بالجناية عمل بذلك ، و إن شكوا أو اختلفوا عمل بالأحوط و الظالم أحق بالحمل عليه فيحمل على الأكثر فى العمد و على الأقل فى الخطأ . قوله : 16 ( فهو أخص من قوله أو الصوت ) : أى و لا يلزم من ذهاب الإخص ذهاب الأعم فلذلك عطف الأعم عليه . قوله : 16 ( كضربه ) : مثال للفعل . و قوله : 16 ( أبطل ) : صفة للفعل و هو أعم من الضرب لأنه يشمل السحر . قوله : 16 ( و لا تندرج ) إلخ : سيأتى وجهه فى قول المصنف إلا المنفعة بمحلها . قوله : 16 ( أفسد منيه ) : أى بحيث لا يتأتى منه نسل . قوله : 16 ( كتجذمه ) : أى و إن لم يعم الجزام جسده .
قوله 16 ( أو تسويد ) أي وإن لم يعم أيضا . قوله : 16 ( و هو نوع من البرص ) : أى لأن البرص منه أبيض و منه أسود . قوله : 16 ( مع ذهاب قيامه ) : أى بأن صار ملقى . قوله : 16 ( ففيه حكومة ) : أى خلافا لقول التتائى إن فيه الدية . قوله : 16 ( كبعض قيامه و جلويه ) : أى بعض كل منهما و أولى فى الحكومة بعض أحدهما . قوله : 16 ( و يسمى أرنبة ) : قال فى التوضيح و يقال لها الروثة براء مهملة فواو فثاء مثلثة . قوله : 16 ( و حشقة الذكر ) : هى رأس الذكر . قوله : 16 ( وأصل المارن الأنف ) : أى و أما قطع باقى الأنف و الذكر
____________________

الصفحة 196