كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

و هى أنملة كاملة ، و أما لو قطع لها ثلاثة أصابع و نصف أنملة لكان لها اثنان و ثلاثون و نصف من الإبل . قوله : 16 ( قوله : 6 ( ففيها عشرون من الإبل ) : إلخ روى مالك عن ربيعة أنه قال : قلت لابن المسيب : كم فى ثلاثة أصابع المرأة ؟ قال ثلاثون . ) ) 16 ( 16 ( قلت : و أربعة . قال عشرون . قال سبحان الله لما عظم جرحها قل عقلها فقال أعراقى أنت ؟ قلت بل جاهل متعلم أو عالم متثبت ، فقال تلك السنة يا ابن أخى . قوله : 6 ( إن اتحد الفعل ) : أى إن كانت الجراحات نشأت عن فعل متحد و لو حكما إلخ . قوله : 6 ( كالمثال ) : أى المتقدم فى قوله كما لو قطع لها ثلاثة أصابع و ثلث أصبع ، فإن هذا المثال صادق بكونه من يد واحدة أو من يدين و هو تعدد المحل . قوله : 6 ( أو فى الأسنان ) إلخ : حق العبارة و شمل الإطلاق الأسنان و الأصابع إلخ . قوله : 6 ( و لو تراخى الفعل ) : الجملة الحالية لأن محل تخصيص الأصابع بذلك عند تراخى الفعل و إلا فلا فرق بين الأصابع و الأسنان و المواضح و المناقل . قوله : 6 ( لا فى اتحاد المحل فى الأسنان ) : مثلها المناقل و المواضح . و الحاصل أن الفعل المتحد أو ما فى حكمه يضم فى الأصابع و الأسنان و غيرهما ، و أما إذا اتحد المحل و تعدد الفعل مع التراخى فيضم فى الأصابع لا فى غيرها . قوله : 6 ( و محل الأسنان متحد و لو كانت من فكين ) : أى خلافا للشيخ أحمد الزرقانى القائل إن الفكين محلان و أنت خبير بأن الخلاف لا ثمرة له على ما مشى عليه المصنف من عدم الضم ، و إنما فائدته على قول ابن القاسم بالضم الذى رجع عنه . قوله : 6 ( دية الحر ) : مثلها تنجيم الحكومة
____________________

الصفحة 201