كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
لكان مشاركا لهم فيها و ذلك كالمرأة و من أعتقه مسلم ببلد الإسلام . قوله : 16 ( أهل صلحه ) : أى و إن لم يكونوا عصبة و لا أهل ديوان . قوله : 16 ( إن تحاكموا إلينا ) 6 ( : قيد فى الذمى و الصلحى . قوله : 16 ( أخص من الفقير ) : اعلم أن المراد بالفقير من لا يقدر إلا على القوت ، و الغارم من عليه من الذين بقدر ما فى يده أو يفضل بعد القضاء قدر قوته ، فإن فضل بعد القضاء ما يزيد على قوته فهذا يعقل عن غيره و على هذا فالغارم أعم من الفقير لا أخص منه تأمل هكذا قال بن و هو ظاهر إن أريد بالغارم المدين مطلقا ، و أما إن أريد به المدين الذى يصير بدينه عاجزا و هو المعنىّ فى الزكاة فأخص قطعا . قوله : 16 ( عن أنفسهم ) : أى خلافا لما فى عب تبعا للشيخ أحمد الزرقانى من أن كا واحد يعقل عن نفسه و أنه كواحد من العاقلة فى الغرم لمباشرته للإتلاف قال : و لا مستند له فى ذلك فى كذا بن . قوله : 16 ( لأن الموالى شملوها ) : أى لفظ عموم يشملها و هى مستثناة من الموالى الأسفلين و الأعلين ما عدا المعتقة . قوله : 16 ( و بحث معه ) : نص الخرشى قال : و قوله و امرأة حقيقة أو احتمالا كالخنثى المشكل ، قال فى الحاشية قوله كالخنثى المشكل انظر لِمَ لم يجب عليه نصف ما على الذكر المحقق ؟ إذا علمت ذلك فالبحث فبه من حيث إلحاقه بالمرأة مع أنه متوسط بين الرجال و النساء و لكن الفقه مسلم . قوله : 16 ( و العبرة وقت الضرب ) : مبتدأ و خبر و الكلام على حذف مضاف أى الوصف المعتبر وصف وقت الضرب ، أي الوصف الموجو وقت الضرب .
قوله : ) ) ) ) ) ) ) 16 ( 16 ( 16 ( 16 ( 16 ( 16 ( 16 ( 16 ( فإن كانت غيبته غير انقطاع ) : هذا التفصيل في العاقلة وأما الجاني فانتقاله غير معتبر
____________________