كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
فتضرب عليه مطلقر . و الحاصل أن الجانى تضرب عليه سواء انتقل من البلد قبل ضربها أو بعده كان انتقاله بقصد الفرار منه أولا ، رفض سكنى بلده الذى منه انتقل منها أم لا ، و أما انتقال أحد العاقلة فإن كان بعد ضربها فلا يسقط عنه ما ضرب عليه مطلقا و إن كان قبل ضربها عليه ضربت عليه أن كان قارا أو كان انتقاله لحاجة كحج أو غزو لا إن كان رافضا السكنى . قوله : 16 ( على موسر ) : أى على ذكر . قوله : ) فيحل ما كان منجما عليهم أو عليه ) : أى لكونهما دينا فى الذمة و الدين يحل بالموت و الفلس و هو لف و نشر مرتب ، و المراد الفلس و الموت الطاريان بعد الضرب . قوله : 16 ( فينتقل للموالى ) إلخ : أى الأعلين ثم الأسفلين . قوله : 16 ( لأن كل إقليم ) : أى و الشأن عدم تناصر إقليم بمن فى آخر ، فلو كانت إقامة الجانى فى أحد الإقليمين أكثر أو مساويا نظر لمحل جنايته ، ثم إن قول المصنف و لا دخول ابدوى إلخ كالتقيد لقوله و عصبته . قوله : 16 ( حضر ) : بالرفع صفة لأهل أو بالجر صفة لأقليم باعتبار سكانه . قوله : 16 ( الكانلة ) إلخ : جملة مستأنفة استئنافا بيانيًّا جواب عن سؤال مقدر نشأ من قوله : و نجمت دية الحر ، كأنه قيل فى كم من الزمن تنجم فقال : الكاملة إلخ . قوله : 16 ( من يوم الحكم ) : صفة أولى . قوله : 16 ( أو طرف ) : أى كعين الأعور و اليدين و الرجلين فمراده بالطرف الجنس و قدر الشارح قوله : تنجم لأنه متعلق الجار و المجرور . قوله : 16 ( لا من يوم القتل ) : هذا مقابل للمشهور و هو للأبهري و مقابلة أيضا ما قيل إن ابتداه بوم الخصام . و قوله : 16 ( تحل بأواخرها ) : صفة ثانية . قوله : 16 ( و قيل لا ينجم إلا الكاملة ) : أى و غيرها على الحلول . قوله : 16 ( هذا هو الراجح )
____________________