كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
الأمر إلى غير نهاية ، و قيل إلى أن تصل الروح الطائعة إلى جنة و العاصية إلى النار و هذه طريقة من يتكر البعث الجسماني و يثبت الروحاني و كل كفر .
قوله : 16 ( أو حل مجمع على أباحته ) : معطوف على وجوب أي أنكر حل مجمع على إباحته قال صاحب الجوهرة : (
ومن لمعلوم ضرورة جحد **
من ديننا يقتل كفراً ليس حد ) (
لا مثل هذا من نفى لمجمع **
أو استباح كالزنافلتسمع )
قوله : 16 ( القران ) : بدل من كتاب و يجوز إبدال المعرفة من النكرة .
قوله : 16 ( و لا بإنكار خلافة على ) : أي لأنه لم يدلّ دليل عليها من كتاب و لا سنة .
قوله : 16 ( لأنه يستلزم جواز وقوعها ) الخ : و اللازم بلطل لوجود النصوص مع إجماع المسلمين على خلافه ، و أما الولاية فقيل إنها تحصل بالكسب و قد تكون وهيبة . و قال الشيخ إبراهيم اللقاني الولاية لا تكتسب بحال كالنبوة و لنا في ذلك مزيد تحقيق فانظره في كتابتنا على الجوهرة عند قوله : (
ولم تكن نبوة مكتسبه **
ولو رقى في الخير أعلى عقبه )
قوله : 16 ( مجمعاً على نبوته ) : خرج نحو الخضر و لقمان و ذي القرنين فسبهم يوجب التعزيز الشديد فسيأتي اخر الباب .
قوله : 16 ( أو ملكاً مجمعاً على ملكيته ) : خرج نحو هاروت و ماروت فسبهم يوجب التعزيز الشديد أيضاً .
قوله : 16 ( أو عرض ) : أي قال قولا و هو يريد خلافه اعتماداً على قرائن الأحوال من غير واسطة في الانتقال للمراد كما مثل الشارح .
قوله : 16 ( بسب لنبي أو ملك ) : أي مجمع على ما ذكر .
قوله : 16 ( أو ألحق به ) : أي بالمجمع على نبوته أو ملكيته .
قوله : 16 ( و إن ببدنه ) : أي لا فرق بين كونه في بدنه بأن قال : أسود أو أعور ، أو في أخلاقه بأن قال : أحمق أو جبان أو بخيل أو في دينه لبأن قال : فاسق أ تارك الصلاة ، أو مانع الزكاة و مثل ذلك ذكر الملائكة بالأوصاف القبيحة .
قوله : 16 ( أو وفور علمه ) : أي بأن قال لم يكن على غاية من العلم و الزهد .
قوله : 16 ( وجوباً ) : أي بأن قال لم يكن على غاية من العلم و الزهد .
قوله : 16 ( وجوباً ) : أي صونا للدماء و درءاً للحدود بالشبهات .
____________________