كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
قوله : 16 ( لا إن سب من لم يعلم أنه من آله ) : أي فلا يبالغ في تعزيزه .
قوله : 16 ( لا إن لم يكن من ذريته ) : أي لا من جهة الأب و لا من جهة الأم .
قوله : 16 ( و ادعى صراحة ) : أو قولا أو فعلا فمثل للفعل بقوله : كلبس عمامة خضراء ، و لم يذكر صراحة القول بوضوحها و مثل للاحتمال بقوله : أو قوله لمن اذاه إلخ ، و إنما عرز المنتسب لقوله : ( لعن الله الداخل فينا من غير نسب و الخارج عنا بغير سبب ) و لقول مالك : من ادعى الشرف كاذباً ضرب ضرباً و جيعاً ثم شهر و يحبس مدة طويلة حتى تظهر لنا توبته ؛ لأن ذلك استخفاف بحقه و أدب و لم يحد مع أنه يلزم عليه حمل غير أبيه على أمه ؛ لأن القصد بانتسابه له شرفه لا الحمل المذكور ، و لأن لازم المذهب ليس بمذهب .
قوله : 16 ( كلبس عمامة خضراء ) : أي و لو من صرف ، و أما الائتزار بها فلا بأس به ؛ لأن علامة الشريف إنما هي العمامة فقط .
قوله : 16 ( مثلا ) : أي أو ملكاً مجمعاً على ملكيته .
قوله : 16 ( أو قال متضجراً ) : أي فيعرز على الراجح لحمله على الشكوى لا على الاعتراض على الله تعالى .
قوله : 16 ( و أما لو قصد ) الخ : أي و القصد لا يعلم إلا منه .
قوله : 16 ( الحيف ) : بالحاء المهملة و القاء الظلم و الجور .