كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

( باب ) :
قوله : 16 ( و هو بالقصر لغة أهل الحجاز ) : أي و عليه فيكتب بالياء لوقوع الألف ثالثة .
قوله : 16 ( و بالمد لغة نجد ) : أي و هم تميم و عليه فيكتب بالألف قال الخرشي نقلاً عن التنبيهات الزنا يمد و يقصر فمن مده ذهب إلى أنه فعل من اثنين كالمقاتلة و المضاربة ، و من قصره جعله اسم الشيء نفسه انتهى و هو محرم كتاباً و سنة و إجماعاً و جاحد حرمته كافر .
قوله : 16 ( لا كافر ) : أي و سواء وطىء كافرة أو مسلمة ، و إن كانت المسلمة تحد لأنه يصدق على زناها وطء مسلم كما أنها تحد إذا مكنت مجنوناً أو أدخلت ذكر نائم بالغ في فرجها .
قوله : 16 ( فليس زنا شرعاً ) : أي و إن كان حراماً و فيه العقاب .
قوله : 16 ( مكلف ) : أي و لو سكران حيث أدخل السكر على نفسه و إلا فكالمجنون .
قوله : 16 ( فرج ادمى ) : أي غير خنثى مشكل فلا حد على واطئه في قبل لأنه كثقبة فإن وطىء في دبره فالظاهر أنه يقدر أنثى فيكون فيه الجلد كإتيان أجنبية بدبر . و لا يقدر ذكراً ملوطاً به بحيث يكون فيه الرجم و إن كان بكراً و أما إن وطىء هو غيره بذكره فلا حد عليه للشبهة إذ ليس ذكراً محققاً إلا أن يمنى من ذكره فلا إشكال .
قوله : 16 ( أو كان على جهة التخيل ) : أي كان بصورة آدمى على جهة التخيل .
قوله : 16 ( و الجاهل ) : أي للحكم كحديث عهد بإسلام أو لذاتها .
قوله : 16 ( دبر الذكر )
____________________

الصفحة 233