كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)


قوله : 16 ( ليس للموصي ) إلخ : المناسب الإتيان بالواو و تكون الجملة حالية .
قوله : 16 ( ولو لم يعلم الموصي ) : المبالغة راجعة للصورة لأن جلاف ابن قاسم فيها ، ولا يصح رجوعها للأولى لعدم وجود الخلاف فيها بل بطلان الوصية فيها باتفاق ، سواء علم الموصي بموت ابنه ولم يغير الوصية أو لم يعلم .
قوله : 16 ( نظراً للعرف ) : أي من أنهما إذا افترقا اجتمعا و إذا اجتمعا افترقا و هذا كله مبتي على القول بعدم ترادفهما ، وما على القول بترادفهما فهو عينه فلا معنى للدخول ، و محل الدخول أيضاً حيث لم يقع من الموصي النص على المساكين دون الفقراء أو عكسه .
قوله : 16 ( ودخل الأقارب ) إلخ : حاصله أنه إذا قال أوصيت لأهلي أو لأقاربي أو لذوي رحمي بكذا اختص بالوصية أقاربه لأمه لأنهم غير ورثة للموصي ، ولا يدخل أقاربه لأبيه حيث كانوا يرثونه ، هذا إن لم يكن له أقارب لأبيه غير وارثين وإلا اختصوا بها ولا يدخل معهم أقاربه لأمه ، و إن قال أوصيت لأقارب فلان أو لذى رحمه اختص بها أقاربه لأمه إن لم يكن إن لم يكن له أقارب من جهة أبيه وإلا اختصوا بها كانت ورثة لفلان المذكور ، أو لا يدخل معهم أقاربه من جهة أمه .
قوله : 16 ( أقاربه لأمه ) إلخ : أي إلى آخر ما يأتي في المتن في قوله إن لم يكن له أقارب لأب .
قوله : 16 ( إن لم يكن له أقارب لأب ) إلخ : هذا قول ابن القاسم هنا وفي الحبس وقال غيره
____________________

الصفحة 324