كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
ثم ظهرت السلامة قولان فالشارح اختصرها .
قوله : 16 ( وتشهد ) : أي فيستجيب له أيضاً أن يبدأها بالشهادتين بعد البسملة والحمدلة والصلاة على النبي .
قوله : 16 ( فصدقوه ) إلخ : الأولى حذفه من هنا ويكتفي في الحل بما بعده .
قوله : 16 ( ابن من عنده الوصية ) : صفة لفلان و على هذا فقوله : إن لم يقل لابني لا يرجع لهذه ، وظاهره ولو كان الذي لابنه أكثر الوصية أو كلها .
قوله : 16 ( و إن كان بغير خطه ) : أي و يكون معنى قول المصنف كتبتها عند فلان أمرته بكتابتها .
قوله : 16 ( و وجد فيه أن أكثر الثلث لابن فلان ) : تركيب فيه ثقل في المعنى واللفظ و الأوضح إن لم يكن المكتوب لابنه فيها كثير من نفسه كان أكثر الثلث أو أقله كما هو صريح عبارة غيره .
قوله : 16 ( إلى آخر ما علمت 6 ( أي من التفصيل في مسألة الكتابة فهو تفريع من الشارح عليها .
قوله : 16 ( أو قال هو أمرني ) إلخ : مفرع على الثانية التي ليس فيها كتابة أصلاً وبالجملة فتضرع إلى الله في تعقيدها هذا الشارح .
قوله : 16 ( أو أكثره ) : لا مفهوم له بل المدار على كون المسمى لابنه كثيراً و إن لم يكن أكثر الثلث كما تقدم .
قوله : 16 ( فلم يقيد بشىء ) : مفرع على ما قبله . ولو قال في الحل من أول الأمر أي لم
____________________