كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

الفريضة صحيحاً ) : المراد بالسهام أجزاء المسألة من نصف وربع ، وهكذا فإن ثبت بطريق استقراء انحصار أصول فرائض الله الصحيحة الأجزاء في تلك السبعة .
قوله : ( من مادة عددها ) : أي من مادة العدد الذي هو أسماء مخارجها فالثلث مأخوذ من ثلاثة ، والربع من أربعة ، والسدس من ستة ، والثمن من ثمانية ، ولا شك أن الثلاثة والأربعة والستة والثمانية أسماء مخارج تلك الفروض .
قوله : ( إلا الأول ) : أي الفرض الأول وهو النصف ، فإنه ليس مأخوذاً من لفظ العدد الذي هو مخرجه إذ لو أخذ منه لقيل فيه ثناء بضم أوله وفتح ثانيه مكبراً .
قوله : ( ضعف الستة ) إلخ : ضعف الشيء قدره مرتين هذا هو المراد هنا وإلا فقد يراد بضعف الشيء مثله .
قوله : ( ومخرجهما داخل في الستة ) : أي لأن مخرج الثلثين ثلاثة .
قوله : ( وستة وثلاثون ) : معطوف على ثمانية عشر وهي ضعفها .
قوله : ( فتضرب ثلاثة ) : أي التي هي مخرج ثلث الباقي .
قوله : ( والراجح أنهما أصلان ) : أي لأنهما قد يحتاجان هنا إلى تصحيح آخر فبطل كونهما تصحيحين أفاده ( شب ) .
____________________

الصفحة 356