كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

( فصل )
احترز به عن ضرب الكسر في الصحيح أوفي الكسر فسيأتي الكلام عليهما .
قوله : ( وهو تضعيف العددين ) : الكلام على حذف مضاف أي أحدهما لا كل منهما خلافاً لما يوهمه المتن والشارح ، قال في التحفة ضرب الصحيح تكرير أحدد العددين بقدر عدة آحاد الآخر ( اه ) والضعف المثل والضعفان المثلان والأضعاف الأمثال والتضعيف الإضعاف والمضاعفة بمعنى واحد كما قاله في المجمل والصحاح والقاموس وغيرها من كتب اللغة قاله في شرح اللمع .
قوله : ( فالتضعيف والتكرير مترادفان ) : أي وهو الذي استعمله الحساب والمهندسون وقد تستعمل الحساب ضعف العدد في غير تعريف الضرب بمعنى مثليه ، وضعفيه بمعنى أربعة أمثاله ، وثلاثة أضعافه بمعنى ثمانية أمثاله وهكذا وهو قليل في اللغة .
قوله : ( الخارج على التقديرين خمسة عشر ) : أي تقدير تكرير الثلاثة أو الخمسة ، قال في شرح التحفة ومن خواص الضرب مطلقاً أن نسبة الواحد لأحد المضروبين كنسبة الآخر إلى الجواب وأنه متى قسم الجواب على أحد المضروبين خرج الآخر ، ألا ترى أنك إذا نسبت الواحد إلى الخمسة تجده خمساً والثلاثة إلى الخمسة عشر وجدتها كذلك أو إلى الثلاثة كانت ثلثاً والخمسة إلى الجواب كذلك ، فإنك إذا قسمت الخمسة عشر على الخمسة خرجت الثلاثة أو على الثلاثة خرجت الخمسة .
قوله : ( وهو أي الضرب ) : أي ضرب الصحيح في الصحيح .
قوله : ( لا رابع لها ) : أي في الواقع وإن كانت القسمة العقلية تقتضي الرابع لأنه يقال مفرد في مركب وعكسه .
قوله : ( كما يأتي في قوله وأصلها الآحاد ) :
____________________

الصفحة 369