كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

أي ويقال فإن كان ذلك النوع المضروب فيه عشرات فكل واحد من الحاصل من ضرب الآحاد في العقود يبسط عشرة لأنها أول عقود العشرات ، وإن كان النوع المضروب فيه مئات فكل واحد من الحاصل يبسط مائة لأنها أول عقود المائة ، وإن كان المضروب فيه ألوفاً فكل واحد من الحاصل يبسط ألفاً لأنها أول عقود الألوف وعلى هذا القياس يقال في عشرات الألوف ومئتها وسيأتي إيضاح ذلك .
قوله : ( يسقط منها المكرر ستة وثلاثون ) : قال شارح اللمع هذا واضح في متحدي النوع كالآحاد في الآحاد والعشرات في العشرات والمئات في المئات ، وأما في مختلفي النوع كالآحاد في العشرات أو في المئات وضرب العشرات في المئات فلا يحذف من الأحد والثمانين شيء لعدم التكرار فتأمل . اللهم إلا أن يقال إنها الستة والثلاثين للتكرار لما يأتي من أنك تردّ كلا من الضربين غير الآحاد إلى عدة عقود فيرجعان إلى ضرب الآحاد في الآحاد ( اه ) .
قوله : ( في ستة أنواع ) : أي الخالية من التكرار وأما بالمكرر فهي تسعة كما
____________________

الصفحة 370