كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
تتمة : قال في التحفة : ومقام الكسور الطبيعية كلها ألفان وخمسمائة وعشرون لأن مقام مفرداتها من اثنين إلى عشرة على توالي الأعداد وأقل ينقسم على كل منها ما ذكرنا .
( فصل )
أي وحدها وأما بسط الكسر مع الصحيح فلم يتعقرض له وسيأتي التنبيه عليه إن شاء الله تعالى وكما يسمى بسطاً يسمى تجنيساً .
قوله : ( فإذا أخذت الكسر من مقامه ) : أي الخاص به الجامع له ولغيره .
قوله : ( فالمأخوذ بسطه ) : أي يسمى بهذا الاسم .
قوله : ( فبسط المفرد واحد أبداً ) : أي سواء كان ذلك المفرد منطقاً أو أصم كما سيأتي إيضاحه في الأمثلة .
قوله : ( ثم فرع على المفرد أمثلة ثلاثة ) : أول المفردات المنطقة وآخرها وواحد من الأصم يعلم من تلك الأمثلة باقيها .
قوله : ( لأن الواحد نصف مخرجه ) : أي لأن مخرجه اثنان .
قوله : ( لأن الواحد عشر مقامه ) : أي فالمقام عشرة والواحد عشرها .
قوله : ( لما عرفت ) : أي لأن مقام الجزء من ثلاثة عشر ثلاثة عشر وجزؤها واحد .
قوله : ( عدة تكراره أبداً ) : أي في المنطق والأصم .
قوله : ( ثلاثة أسباع المخرج ) : أي الذي هو السبعة ولا يقال لهذا المثال مضاف لأن الإضافة فيه بيانية بل يسمى مكرراً كما هو مقتضى المصنف والشارح .
قوله : ( وبسط خمسة أجزاء ) إلخ : مثال للمكرر الأصم .
وقوله : ( لما عرفت ) : أي من أن المخرج ثلاثة عشر وهذه الخمسة أجزاء منها .
قوله : ( وبسط المضاف ) : أي المركب تركيباً إضافيّاً .
وقوله : ( إن كان مضافه مفرداً ) : أي إن كان الجزء المضاف لما بعده غير مكرر .
قوله : ( فبسط نصف الثمن واحد ) : هذا أول مثال المضاف المفرد .
قوله : ( نصف ثمن مقامه ) : الذي هو اثنان .
قوله : ( وبسط ربع جزء )
____________________