كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
عليه إلى ما خلق لأجله . قوله : 16 ( ولو كان ما خلقت له ) : المناسب ولو كان الصرف فيما خلقت له . قوله : 16 ( كإقامة البينة ) إلخ : كل من إقامة البينة والتقوّى على الطاعة وكف الشهوة يصلح في الأكل والجماع . قوله : 16 ( أي فصار المباح طاعة ) : أي وهذه المقاصد لاتفارق المعصومين بخلاف غيرهم . قوله : 16 ( ليس خاصا بالشرع ) : أي لأن الحمد الشرعي هو ذكر الله بالكمالات . وقوله : 16 ( ولا بالصوفية ) : أي لأن الحمد عندهم هو شهود كمالات الله في كل شيء . قوله : 16 ( ولا بأهل الكلام ) : أي لأن الحمد عندهم اعتقاد أن الله مستحق للثناء . قوله : 16 ( إن قيل بكل ) : أي قولا مقبولا ولكنه ليس مراد للمصنف . قوله : 16 ( لأن العرف ) إلخ : تعليل لما قبله وهو من كلام بعضهم . وقوله : 16 ( إذ حيث كان ) إلخ : علة لمحذوف سقط من قلم الشارح تقديره غير ظاهر إذ حيث إلخ . قوله : 16 ( فمن أين طروه ) : أي بل هو موجود في كل قرن . قوله 16 ( بالرفع ) : أي فيراد به هذا اللفظ . قوله : 16 ( فيدل على أن المراد اللساني ) : أي وهو اللغوي . قوله : 16 ( ولو على أنه كيف ) : ما قبل المبالغة هذا إذا مررنا على أنه فعل بل لو مررنا على أنه كيف أو إنفعال ، والفرق بين الفعل والإنفعال والكيف أن الفعل الإيجاد ، والانفعال التأثر ، والكيف الأثر الناشىء عنهما ، ومثلوا الثلاثة بوضع الخاتم ماوثا بالحبر في الكاغد فالوضع فعل ، وانطباع الكاغد بالوضع انفعال ، والأثر الذي يظهر ويقرأ كيف فعلى . كلام الشارح يقال للكل فعل لغوي . قوله : 16 ( على المشهور ) : راجع لقوله أو غيره فلا يشترط كون النعمة التي وقع الحمد في
____________________