كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
قال له تلميذه ابن حنبل : (
تحب الصالحين وأنت منهم **
لعلهم ينالوا بك الشفاعة ) (
وتكره من تجارته المعاصي **
حماك الله من تلك البضاعة )
قوله : 16 ( وبقى الجواز أو الندب ) : لعل أو في كلام الشارح للشك في تعين الحكم والظاهر الندب ولا سيما الشافعي يقول بالوجوب وإن لم يظن الإفادة . قوله : 16 ( أن يعلم الآمر والناهي بأنه معروف ) : أي مجمع عليه في المذاهب أو مختلف فيه والفاعل على مذهب من يراه معروفا في المعروف أو منكرا في المنكر . قوله : 16 ( أن لايخاف أن يؤدي ) إلخ : أي كنهيه عن أخذ مال شخص فيؤدي لقتله ، وفي الحقيقة هو شرط في الأمر أيضا . قوله : 16 ( كف الجوارح عن الحرام ) : أي منع الجوارح الظاهرية عن مباشرته كالباطنية التي أفاده بقوله والقلب عن الفواحش وهو معنى قوله تعالى : { وذَرُوا ظاهِرَ الإثْمِ وَبَاطِنَهُ } قوله : 16 ( أن يجنبه مخالطة ما لا يحل للمكلف مخالطته ) : أي ومن ذلك التفرقة في المضاجع وزجره عن ترك الصلاة . قوله : 16 ( وقيل يجب لإصلاح حاله ) : أي ويظهر الوجوب في مثل إبعاده عن اللواط . قوله : 16 ( والجوارح ) : مبتدأ وسبعة خبره وما بينهما اعتراض . قوله : 16 ( أن يقيها أبواب جهنم ) : أي طبقاتها . قوله : 16 ( عمن يحرم النظر إليها ) إلخ : عبارة ركيكة والأوضح أن يقول ويجب على المكلف ستر العورة عن كل ما يميز العورة غير زوجته وأمته التي يحل لها وطؤها . قوله : 16 ( إلخ تفصيلها ) أي العورة وتقدم أنها تختلف بالنسبة للرجال والنساء قوله : 16 ( وإلا فيكتفى بوصف النساء ) : أي في مثل عيوب الفرج . قوله : 16 ( إذ نظرهم )
____________________