كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

: المناسب نظرهن . قوله : 16 ( منهما ) : أي القول والفعل وإنما حرم العزم لأنه يكتب على العبد خيرا وشرا . قوله : 16 ( فيصير صفته العجب ) : أي فبين العجب والكبر تلازم . قوله : 16 ( فإنه من أعظم مانها الله عنه ) : قال تعالى : { يأَيُّهَا الَّذيِن امَنُوا اجْتَنبُوا كثيرا مِنَ الظنِّ } قوله : 16 ( خصوصا في مثل أهله ) : أي أهل الظان كالزوجة . قوله : 16 ( من اتباع ماأمر الله به ) : بأن يزن صاحبه بميزان الشرع والله يتولى السرائر . قوله : 16 ( من ذلك المذكور ) : أي الذي هو الفواحش الظاهرة والباطنة . قوله : 16 ( ركن منها ) : أي لأنه داخل الماهية خلافا لمن عده من الشروط فإنه معترض بأن الشرط ما كان خارج الماهية .
قوله : ( أن يكون لله ) : أي أن يكون خوفاً من الله .
قوله : ( وأما رد المظالم لإهلها ) : أي بالفعل وأما من عدة من الشروط فهو ناظر للعزم على الدر لا للرد بالفعل .
قوله : ( مع تلبسه
____________________

الصفحة 417