كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)

16 ( فهل يمضي ) : هذا هو القول الأول . قوله : 16 ( أولا ) : هذا هو القول الثاني . فالمعنى فهل يمضي مطلقاً في الأربعة أو لا يمضي في واحد منها . قوله : 16 ( أو يمضي في غير الصبى ) : هذا هو الثالث ووجه هذا القول أن البالغ عنده كمال العقل و الصبى . بخلاف ذلك . قوله : 16 ( أو يمضي في غير الصبى والفاسق ) : هذا هو القول الرابع ووجه عدم مضيه في الفاسق عدم ديانته فألحق بالصبى . ) 16 ( قوله : 16 ( وتقدم ) : أي هذا المفهوم . قوله : 16 ( وقد تقدم أيضاً ) : أي وتقدم أننا قيدنا عدم حكمه بما إذا لم يشاور العلماء ويحكم وإلا كان حكم عالم . قوله : 16 ( وأعدناه ) : أي ما ذكر من مفهوم غير الخصم وغير الجاهل . قوله : 16 ( و أن ما خالف ذلك مما في بعض الشراح ) : مراده ببعض الشراح التتائي ( وعب ) : فإنهما جعلا الخلاف في الصحة وعدمها لا في الجواز وعدمه الذي اختاره شارحنا وهو المنقول عن ابن رشد كما أفاده ( بن ) . قوله : 16 ( خفيف تعزير ) : أي بيده أو أعوانه . قوله : 16 ( ولا تعزير ثقيل ) : هذا مفهوم خفيف وهل هو حرام أو مكروه انظر في ذلك . قوله : 16 ( اتخاذ حاجب وبواب ) : أي عدلين والمراد بالحاجب بواب المحل الذي يجلس فيه ، والمراد بالبواب الملازم لباب البيت . قوله : 16 ( لمصلحة ) : أي وإن لم تكن جرجة فإن عزل لا لمصلحة ، فالنقل أنه لا ينعزل لكن بحث فيه ابن عرفة بقوله عقبه ، قلت في عدم نفوذ عزله نظر لأنه يؤدي إلى لغو تولية غيره فيؤدي ذلك إلى تعطيل أحكام المسلمين . قوله : 16 ( لشرحبيل ) : هو بضم الشين وفتح الراء وسكون الحاء وكسر
____________________

الصفحة 78