كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 4)

الحسن بن هارون بن سليمان بن إسماعيل بن حمّاد بن أبي سلطان الفقيه الكوفيّ ببغداد حدّثنا إبراهيم بن راشد الأدمى حدّثنا داود بن مهران الدّبّاغ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم نزل مر الظهران فأهدى له عضد [حمار وحشي] [1] ، فَرَدَّهُ عَلَى الرَّسُولِ وَقَالَ: «اقْرَأْ عَلَيْهِ السَّلامَ وَقُلْ لَوْلا أَنَا حُرُمٌ مَا رَدَدْنَاهُ عَلَيْكَ» [2] .
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: الصباحي والنسب الذي بدأنا به أصبح والله أَعْلَمُ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَدَ بْن شُعَيْب الرُّويَانِيُّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عُمَر الْخُتُلِّيّ. قَالَ: أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن هارون الصباحي بغدادى حافظ.
حدّثنا الصوري أخبرنا محمّد بن عبد الرّحمن الأزديّ حدّثنا ابن مسرور حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد بْن يونس قَالَ: أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن هارون الصباحي البغدادي قدم مصر حدّث بها وخرج فأصيب سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة.
2038- أحمد بن الحسن بن علي بن الحسين، أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئ الْمَعْرُوف بدبيس الخياط [3] :
حدث عَنْ إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الجوهري، ومحمد بْن مصطفى الحمصي، وأحمد بن يوسف الثعلبي، وعن مُحَمَّد بْن عَبْد النور الْكُوفِيّ، ومحمد بْن يَحْيَى الكسائي الصغير، والحارث بْن أَبِي أسامة، وأبي العيناء الضرير، ونصر بْن دَاوُد، وجعفر بْن هاشم، وجعفر بْن مُحَمَّد بْن أَبِي عُثْمَان، ونحوهم. رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن جعفر بْن الخلال الْمُقْرِئ، ومحمد بْن المظفر، وطلحة بْن مُحَمَّد، وسليمان بْن مُحَمَّد بْن أَبِي أَيُّوب المعدلان، وَأَبُو الْقَاسِم بْن النحاس. وَكَانَ منكر الحديث.
حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ- بِأَصْبَهَانَ- وأَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّيِّبِ الدَّسْكَرِيُّ- بِحُلْوَانَ- قَالا: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بن المقرئ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ على بن الحسين المقرئ- ببغداد- حدّثنا
__________
[1] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[2] انظر الحديث في: المعجم الكبير للطبراني 5/185. والصغير 1/50. ومجمع الزوائد 3/230.
[3] 2038- هذه الترجمة برقم 1722 في المطبوعة.
انظر: ميزان الاعتدال 1/91.

الصفحة 308