كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 4)
العاقولي، والحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بْن سُلَيْمَان الباغندي، والحسن بْن سلام السواق ومحمد بْن غالب التمتام، وأبي الْعَبَّاس الكديمي. حَدَّثَنَا عَنْهُ أَبُو الْحَسَن بْن رزقويه وَكَانَ سماعه منه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة.
أخبرنا محمّد بن أحمد بن رزق أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَكْبَرِيُّ الورّاق حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغَنْدِيُّ حدّثنا الحارث بن منصور أبو منصور حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلا من الأنصار وقع في أبي العبّاس فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَطَمَهُ الْعَبَّاسُ فَجَاءَ قَوْمُهُ فَقَالُوا: وَاللَّهِ لَنَلْطِمَنَّهُ كَمَا لَطَمَهُ، وَلَبِسُوا السِّلاحَ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فصعد المنبر. قال فقال:
«أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ أَهْلِ الأَرْضِ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ؟» . فَقَالُوا: أَنْتَ، قَالَ: «فَإِنَّ الْعَبَّاسَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، لا تَسُبُّوا أَمْوَاتَنَا فَتُؤْذُوا أَحْيَاءَنَا»
. فَجَاءَ الْقَوْمُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ غَضَبِكَ فَاسْتَغْفِرْ لَنَا [1] .
2072- أَحْمَد بْن الْحُسَيْن، أبو الحسن البرتي يعرف بالبسطائي [2] :
حدث عَنْ أَبِي ذر البعلبكي وهو شيخ مجهول حديثا منكرا رواه عَنْهُ عَبْد اللَّه بن عثمان الصّفّار.
حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبِرْتِيُّ حدّثنا أبو ذر البعلبكي حدّثنا عليّك حدّثنا أحمد بن محمّد الهاشمي حدّثنا مروان بن محمّد أَخْبَرَنَا خَلَفٌ الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ أُمِّهِ عَنْ جِدَّتِهِ عَنْ عَائِشَةَ. قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ: «حَسْبُكَ مَا لِمُحِبِّكَ حَسْرَةٌ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلا وَحْشَةٌ فِي قَبْرِهِ، وَلا فَزَعٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [3]
. 2073- أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ، الْبَلْخِيُّ [4] :
قدم بَغْدَاد وَحَدَّثَ بِهَا عَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن عقيل البلخيين، وعمر بْن مُحَمَّد بْن بجير السمرقندي. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن الدارقطني.
__________
[1] انظر الحديث في: مسند أحمد 1/300. وكنز العمال 33408.
[2] 2072- هذه الترجمة برقم 1756 في المطبوعة.
[3] انظر الحديث في: العلل المتناهية 1/247. وتنزيه الشريعة 1/402.
[4] 2073- هذه الترجمة برقم 1757 في المطبوعة.
الصفحة 323