كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 4)
الشافعي- إملاء- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ مُوسَى الأَنْبَارِيُّ حدّثنا إبراهيم بن حاتم الهروي حدّثنا أبو عامر العقدى حدّثنا زهير بن محمّد حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «الرجل على دين خليله فلينظر أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ» [1]
. 2094- أَحْمَد بْن حمدان بْن إِسْحَاق، أَبُو بَكْر العسكري [2] :
من أهل سر من رأى. حَدَّث عَن على بن المديني، وعثمان بْن أَبِي شيبة، أحاديث مستقيمة. رَوَى عَنْهُ الْحَسَن بْن أنس القصرى، وَعَبْد اللَّهِ بْن عدي الجرجاني. وذكر ابْن عدي أنه سمع منه بِبَغْدَادَ.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ علي الواسطي أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ أَنَسٍ الأَنْصَارِيُّ- بالقصر- حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ حَمْدَانَ بْنِ إسحاق العسكري حدّثنا عثمان بن شيبة حَدَّثَنَا وَكِيعُ بْنُ سُفْيَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عبد الله ابن دِينَارٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَأَرْفَعُهَا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ [3] »
. 2095- أَحْمَد بْن حمدان بْن عَبْد الْوَاحِدِ، الناقد [4] :
حدث عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه المخرمي. رَوَى عَنْهُ عُمَر بْن نوح البجلي.
2096- أَحْمَد بْن حمدان بْن عَلِيّ بْن سنان، أَبُو جعفر الحيري الزاهد النّيسابوريّ [5] :
والد أبي العبّاس، وأبي عمرو، محمد بن أحمد بن حمدان. سمع مُحَمَّد بْن يَحْيَى الذهلي، وَعَبْد اللَّهِ بْن هاشم الطوسي، وَأَبَا الأزهر العبدي، وعبد الرَّحْمَن بْن بشر بْن الحكم، وأَحْمَد بْن يوسف السلمي. وَكَانَ مجاب الدعوة. معروفا بالخير
__________
[1] انظر الحديث في: سنن الترمذي 2378. وسنن أبي داود 4833. والعلل المتناهية 2/236، 237. وتذكرة الموضوعات 1060.
[2] 2094- هذه الترجمة برقم 1778 في المطبوعة.
[3] انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الإيمان 57، 58. وفتح الباري 1/51.
[4] 2095- هذه الترجمة برقم 1779 في المطبوعة.
[5] 2096- هذه الترجمة برقم 1780 في المطبوعة.
انظر: المنتظم، لابن الجوزي 13/223.
الصفحة 337