كتاب تاريخ بغداد وذيوله ط العلمية (اسم الجزء: 4)

قرأت فِي كتاب مُحَمَّد بن مخلد بخطه: سنة خمس وستين ومائتين، فيها مات أَحْمَد بْن رجاء الفريابي أَبُو جعفر فِي جمادى الآخرة.
2145- أَحْمَد بْن رجاء بْن عبيدة، أَبُو حامد [1] :
أظنه خراسانيا. قدم بَغْدَاد حاجا وَحَدَّثَ بها عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق البصري.
رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن جعفر بْن الخلال الْمُقْرِئ.
أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّد بْن عَلِيِّ بْنِ يعقوب الواسطيّ حدّثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِ الْخَلالُ المقرئ حدّثنا أبو حامد أحمد بن رجاء ابن عبيدة- قدم علينا الحج سنة عشر وثلاثمائة- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ حدّثنا سويد بن نصر البلخي بن المبارك حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عن علقمة. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلاثَةُ أَمْلاكٍ: مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْكَعْبَةِ، وَمَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِمَسْجِدِي هَذَا، وَمَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالْمَسْجِدِ الأَقْصَى. فَأَمَّا الْمُوَكَّلُ بِالْكَعْبَةِ فَيُنَادِي كُلِّ يَوْمٍ مَنْ تَرَكَ فَرَائِضَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ أَمَانِ اللَّهِ، وَأَمَّا الْمُوَكَّلُ بِمَسْجِدِي هَذَا فينادى كُلِّ يَوْمٍ مَنْ تَرَكَ سُنَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرِدِ الْحَوْضَ وَلَمْ تُدْرِكْهُ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَمَّا الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِالْمَسْجِدِ الأَقْصَى فَيُنَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ مَنْ كَانَ طُعْمَتُهُ حَرَامًا كَانَ عَمَلُهُ مضروبا به وَجْهِهِ»
. هَذَا حديث منكر. ورجال إسناده كلهم ثقات معروفون، سوى البصريّ وأحمد ابن رجاء فإنهما مجهولان.
2146- أَحْمَد بْن أَبِي روح، الْقُرَشِيّ [2] :
سكن جرجان وَحَدَّثَ بها عَنْ يَزِيد بْن هارون، ومحمد بْن مصعب القرقساني، أحاديث منكرة. رَوَى عَنْهُ أَحْمَد بْن حَفْص السعدي.
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ [أَحْمَد بْن مُحَمَّد [3]] الماليني فيما أذن أن نرويه عنه أخبرنا عبد الله بن عدى الحافظ حدّثنا أحمد بن حفص حدّثنا أحمد بن أبي روح حدّثنا يزيد بن
__________
[1] 2145- هذه الترجمة برقم 1829 في المطبوعة.
انظر: ميزان الاعتدال 1/98.
[2] 2146- هذه الترجمة برقم 1830 في المطبوعة.
[3] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.

الصفحة 379