@ 345 @
يزيد بن المهلب
( أبى طول هذا الليل أن يتصرما ... وهاج لك الهم الفؤاد المتيما )
( أرقت ولم تأرق معي أم خالد ... وقد أرقت عيناي حولا محرما )
( على هالك هد العشيرة فقده ... دعته المنايا فاستجاب وسلما )
( على ملك بالعقر يا صاح جبنت ... كتائبه واستورد الموت معلما )
( أصيب ولم أشهد ولو كنت شاهدا ... تسليت إن لم يجمع الحي مأتما )
( وفي غير الأيام يا هند فاعلمي ... لطالب وتر نظرة أن تلوما )
( فعلي إن مالت بي الريح ميلة ... على ابن أبي ذبان أن يتندما )
( أمسلم أن تقدر عليك رماحنا ... نذقك بها قيء الأساود مسلما )
( وأن نلقى للعباس في الدهر عثرة ... نكافئه باليوم الذي كان قدما )
( قصاصا ولم نعد الذي كان قد أتى ... إلينا وإن كان ابن مروان أظلما )
( ستعلم إن زلت بك النعل زلة ... وأظهر أقوام حياء مجمجما )
( من الظالم الجاني على أهل بيته ... إذا أحصرت أسباب أمر وأبهما )
( وإن لعاطفون بالحلم بعدما ... نرى الجهل من فرط اللئيم تكرما )
( وإنا لحلالون بالثغر لا نرى ... به ساكنا إلا الخميس العرمرما )
( نرى أن للجيران حقا وذمة ... إذا الناس لم يرعوا لذي الجار محرما )
( وإنا لنقري الضيف من قمع الذرى ... إذا كان رفد الرافدين تجشما ) وله فيه مرثيات كثيرة
وأما أبو عيينة بن المهلب فأرسلت هند بنت المهلب إلى يزيد بن عبد الملك في