@ 347 @
عبد الله الذين ولو أيام عمر بن عبد العزيز فحبسهم ثم أطلقهم ثم رفع إلى سعيد أن جهم بن زحر الجعفي وعبد العزيز بن عمرو بن الحجاج الزبيدي والمنتجع بن عبد الرحمن الأزدي ولوا ليزيد بن المهلب في ثمانية نفر وعندهم أموال قد أخفوها فحبسهم بقهندزمرو وحمل جهم بن زحر على حمار وأطاف به فضربه مائتي سوط وأمر به وبالثمانية الذين حبسوا معه فسلموا إلى ورقاء بن نصر الباهلي فاستعفاه فأعفاه فسلمهم إلى عبد الحميد بن دثار وعبد الملك بن دثار والزبير بن نشيط مولى باهلة فقتلوا في العذاب جهم بن زحر وعبد العزيز والمنتجع وعذبوا القعقاع وقوما حتى أشفوا على الموت فلم يزالوا في السجن حتى غزاهم الترك والصغد فأمر سعيد بإخراجهم وكان يقول قبح الله الزبير فإنه قتل جهما
$ ذكر البيعة بولاية العهد لهشام والوليد $
لما وجه يزيد عبد الملك الجيوش إلى يزيد بن المهلب على ما ذكرناه واستعمل على الجيش مسلمة بن عبد الملك أخاه والعباس بن الوليد بن عبد الملك وهو ابن أخيه قالوا له يا أمير المؤمنين ان أهل العراق أهل غدر وأرجاف وقد توجهنا محاربين والحوادث تحدث ولا نأمن أن يرجف أهل العراق ويقولوا مات أمير المؤمنين فيفت ذلك في أعضادنا فلو عهدت إلى عبد العزيز بن الوليد لكان رأيا صوابا فبلغ ذلك مسلمة بن عبد الملك فأتى أخاه يزيد فقال يا أمير المؤمنين أيما أحب إليك أخوك أم ابن أخيك فقال بل أخي فقال فأخوك أحق بالخلافة فقال يزيد إذا لم تكن وفي ولدي فأخي أحق بها من ابن أخي كما ذكرت قال فابنك لم يبلغ فبايع لهشام بن عبد الملك ثم بعده لابنك الوليد وكان الوليد يومئذ ابن إحدى عشرة سنة فبايع بولاية العهد لهشام بن عبد الملك أخيه وبعده لابنه الوليد بن يزيد ثم عاش يزيد حتى بلغ ابنه الوليد فكان إذا رآه يقول الله بيني وبين من جعل هشاما بيني وبينك
$ ذكر عزوة الترك $
لما ولي سعيد خراسان استضعفه الناس وسموه خذينة وكان قد استعمل شعبة على سمرقند ثم عزله فطمعت الترك فجمعهم خاقان ووجههم إلى الصغد وعلى الترك كورصول فاقبلوا حتى نزلوا بقصر الباهلي وقيل أراد عظيم من عظماء