كتاب الكامل في التاريخ - العلمية (اسم الجزء: 4)

@ 360 @
يقال أن ديوشتي دهقان سمرقل واسمه دواشتج فأعربوه وقيل كان على أقباض خجندة علباء بن أحمر اليشكري فاشترى رجل منهم جونة بدرهمين فوجد فيها سبائك ذهب فرجع وقد وضع يده على وجهه كأنه رمد فرد الجونه فأخذ الدرهمين فطلب فلم يعرف وسرح الحرشي سليمان بن أبي السري إلى حصن لا يطيف به وادي الصغد إلا عن وجه واحد ومعه خوارزمشاه وصاحب أجرون وشومان فسير سليمان على مقدمته المسيب بن بشر الرياحي فتلقوه على فرسخ فهزمهم حتى ردهم إلى حصنهم فحصرهم فطلب الديوشتي أن ينزل على حكم الحرشي فسيره إليه فاكرمه وطلب أهل القلعة الصلح على أن لا يتعرض لنسائهم وذراريهم ويسلموا القلعة فبعث سليمان إلى الحرشي ليبعث الأمناء لقبض ما في القلعة فبعث من قبضه وباعوه وقسموه وسار الحرشي إلى كش وصالحوه على عشرة آلاف رأس وقيل ستة آلاف رأس وسار إلى زرنج فوافاه كتاب ابن هبيرة بإطلاق ديوشنج فقتله وصلبه وولى نصر بن سيار قبض صلح كش واستعمل سليمان بن أبي السري على كشر ونسف حربها وخراجها وكانت خزائن منيعة فقال المجشر للحرشي ألا أدلك على من يفتحها لك بغير قتال قال بلى قال المسربل بن الخريت بن راشد الناجي فوجهه إليها وكان صديقا لمكها واسم الملك سبغري فأخبر الملك بما صنع الحرشي بأهل خجندة وخوفه قال فما ترى قال أن تنزل بأمان قال فما أصنع بمن لحق بي قال تجعلهم في أمانك فصالحهم فأمنوه وبلاده ورجع الحرشي إلى بلاده ومعه سبغري فقتل سبغري وصلب معه الأمان
$ ذكر ظفر الخزر بالمسلمين $
في هذه السنة دخل جيش للمسلمين بلاد الخزر من أرمينية وعليهم ثبيت النهراني فاجتمعت الخزر في جمع كثير وأعانهم قفجاق وغيرهم من أنواع الترك

الصفحة 360