@ 401 @
الترك فتطيروا من ذلك وانصرفوا من الطواويس وسار المسلمون فدخلوا بخارى يوم المهرجان فتلقوهم بالدراهم البخارية فأعطاهم عشرة عشرة
قال عبد المؤمن بن خالد رأيت عبد الله بن أبي عبد الله في المنام بعد موته فقال حدث الناس عني برأي يوم الشعب وكان الجنيد يذكر خالد بن عبد الله فيقول زبدة من الزبد صنبور من صنبور قل من قل هيفة من الهيف والهيفة الضبع والقل الفرد والصنبور الذي لا أخ له وقيل الملصق وقدمت الجنود من الكوفة على الجنيد فسرح معهم حوثرة بن زيد العنبري فيمن انتدب معه وقيل إن وقعة الشعب كانت سنة ثلاث عشرة وقال نصر بن سيار يذكر يوم الشعب
( إني نشأت وحسادي ذوو عدد ... يا ذا المعارج لا تنقص لهم عددا )
( ان تحسدوني على مثل البلاء لكم ... يوما فمثل بلائي جر لي الحسدا )
( يأبى الإله الذي أعلى بقدرته ... كعبي عليكم وأعطى فوقكم عددا )
( أرمي العداة بأفراس مكلمة ... حتى اتخذت على حسادهن يدا )
( من ذا الذي منكم في الشعب اذ وردوا ... لم يتخذ حومة الأثقال معتمدا )
( هلا شهدتم دفاعي عن جنيدكم ... وقع القنا وشهاب الحرب قد وقدا )
وقال ابن عرس يمدح نصرا
( يا نصر أنت فتى نزار كلها ... فلك المآثر والفعال والأرفع )
( فرجت عن القبائل كربة ... بالشعب حين تخاضعوا وتضعضعوا )
( يوم الجنيد اذ القنا متشاجر ... والبحر دام والخوافق تلمع )
( ما زلت ترميهم بنفس حرة ... حتى تفرج جمعهم وتصدعوا )