كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
679
680
681
682
683
684
685
686
687
688
689
690
691
692
693
694
في ذكر تفطير السماء فمن يرد علما به فهو القريب الداني
لم يشمح المتأخرون بنقله جئنا وضعفا عنه في الإيمان
بل قاله المتقدمون فوارس اد إسلام هئم أمراء هذا الشان
ومحفد بن جرير الطبري في تفسيره حكيت به القولان
* * *
فمغ
هذا وحاديها وعشرون الذي قد جاء في الاخبار والقزآن
إتيان رث العرش جل جلاله ومجيئه للفصل بالميزان
فانطز إلى الئقسيم و لئنويع في اد صزآن تلفيه صريح بيان
ان المجيء لذاته لا امره كلأ ولا ملك عظيم الشان
إذ ذانك الامران قد ذكرا وبب ضهما مجيء الرث ذي الغفران
والله ما احتمل المجيء سوى مجي ء الدات بعد تبين البزهان
من أين يأتي يا أوعلي المعقول إن كنتئم ذوي عقل مع العرفان
من فوقنا أو تحتنا [أو خلفنا] أو عن شمائلنا وعن أيمان
و [دله لا ياتيهم من تحتهم أبدا تعالى الله ذو [دسدطان
كلا ولا من خلفهم و مامهم وعن الشمائل أو عن الايمان
والله لا يأتيهم إلا من اهـ حلو الذي هو فوق كل مكان
* * صهالالى
ف! مار
في الإشارة إلى ذلك من السنه
واذكز حديثا في الضحيح تضمنت كلماته تكذيب ذي البهتان