كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

- لما قضى الله الخلمقة رئنا
- وكتابه هو عنده وضع على ا د
- إني أتا الرحمن تشبق رحمتي
- ولقد أشار نبينا في خطبة
- مشتشهدا رث السموات العلى
- أتراه أمسى للسما مشتشهدا
- ولقد أتى في رقية المزضى عن ا د
- نص باأر الله فوق يسمائه
- ولقد آلى خبر رواه عمه الى
- أن الشفوات العلا من فوقها ا د
- و لفه فوق العزش يئصر خلقه
- واذكر حديث حصئن بن المنذر الف
- إذ قال رتي في الشماء لرغبتي
- فأقزه الهادي البشير ولم يقل
-حتزت بل جننئت بل شثهت [بل
- هذي مقالتهم لمن قد قال ما
- فالله ياخذ حفه منهئم ومن
- واذكر شهادته لمن قد قال ر ث
- وشهادة العدل المعطل للذي
- واحكئم بأئهما تشاء وإنني
- إن كنت من أتباع جهم صاحب الف
- واذكر حديثا لابن إسحاق الزضا
- في قضة استشقائهم يشتشفعو
كتبت يداه كتاب ذي الاحسان
حزش المجيد الثابت الاركان
غضبي وذاك لرأفتي وحناني
نحو الشماء بإصبع وبنان
ليرى ويشمع قوله الثقلان
ام لفذي هو قوق ذي الأكوان
طادي المبين أتم ما تئيان
فاسمعه إن سمحت لك الأذنان
حئاس صنو أبيه ذو الإحسان
ممرسيئ علئه العرش للزحمن
فانظزه إن سمحت لك العئنان
! ة الرضا أعني أبا عمران
ولرهبتي ادعوه كل اوان
أنت المجشم قائل بمكان
جمسمت] لشت بعارف الرحمن
قد قاله حقا أبو عمران
أتباعهم فالحق للديان
ص في الشما بحقيقة الايمان
قد قال ذا بحقيقة الكقران
لاراك تقبل شاهد البطلان
! طيل والبهتان والعدوان
ذاك الالمدوق الحافظ الزباني
ن إلى الزسول بربه المنان

الصفحة 101