كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
764
765
766
767
768
769
770
771
772
773
774
775
776
777
778
779
780
وجرت لذلك فتنة في وقته من فزقة الئعظيل و لعدوان
والله ناصر دينه وكتابه ورسوله في سائر الازمان
لكن بمحنة حزبه من حربه ذا حكمه مذ كانت الفئتان
وقد اقتصرت على يسير من كثب ص فائت للعد والحشبان
ما كل هذا قابل الئأويل بالف! حريف فاستحيوا من الزحمن
* * *
في جثايه التاويل على ما جاء به الرشول
والرب بتو الود منه والفبل
هذا و صل بلمة الاسلام من
وهو الذي قد فزق الشئعين بل
وهو الذي قتل الخليفة جامع ا د
وهو الذي قتل الخليفة بعده
وهو الذي قتل الحسين وأهله
وهو الذي في يوم حزتهم ابا
حتى جرت تلك الدماء كانها
وغدا له الحنصاج يشفكها ويف
وجرى بمكة ما جرى من أجله
وهو الذي أنشا الخوارج مثلما
ولأجله شتموا خيار الخلق ب!
ولاجله سل البغاة سيوفهم
تاويل ذي التحريف والبطلان
زادت ثلاثا قول ذي البرهان
عزان ذا النورين والاحسان
أعني عليا قاتل الاقران
فغدوا عليه ممزقي الفحمان
ح حمى المدينة معقل الإيمان
قي يوم عيد سنة القزبان
ضل صاحب الايمان والقران
من عشكر الحجاج ذي العدو 1 ن
أنشا الروافض أخبث الحيوان
ول الزسل بالعدوان والبهتان
ظنا بانهم ذوو إحسان
104