كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
7!
98
99
02
03
ولأجله قد قال أهل الاعتزا
ولاجله قالوا بأن كلامه
ولاجله قد كذبت بقضائه
ولاجله قد خفدوا أهل الكبا
ولاجله قد أنكروا لنتفاعة الى
ولأجله ضرب الإمام بسوطهم
ولاجله قد قال جهم ليس رب م
كلا ولا فؤق السموات العلى
ما فوقها رلث يطاع جباهنا
ولاجله جحدت صفات كماله
ولأجله أفنى الجحيم وجنة ا ل
ولاجله قال: الإله معطل
ولاجله قد قال ليس لفعله
ولاجله قد كذبوا بنزوله
ولأجله زعموا الكتاب عبارة
ما عندنا شيئء سوى المخلوق والى
ما ذا كلام الله قط حقيقة
ولأجله قتل ابن نصر أحمد
إذ قال ذا القران نفس! كلامه
وهو الذي جرا ابن سينا والالى
فتأولوا خلق الشموات العلى
وتاؤلوا علم الاله وقوله
وتاؤلوا البعث الذي جاءت به
ل مقالة هذت قوى الإيمان
سئحانه خلق من الاكوان
شئه المجوس العابدي النيران
ئر في الجحيم كعابدي الأوثان
حختار فيهم غاية للنكران
صديق اهل السنة الشئباني
العزش خارج هذه الاكوان
والعرش من ربب ولا رحمن
تهوي له بسجود ذي خضعان
والعزش أخلؤه من الرحمن
صأوى مقالة كاذب فثان
أزلا بغئر نهاية وزمان
من غاية هي حكمة الذيان
نحو الشماء بنصف لئل ثان
وحكاية عن ذلك القزآن
صزان لم يشمع من الرحمن
لكن مجاز ويح ذي البهتان
ذاك الخزاعيئ العظيم الشاد
ما ذاك مخلوقا من الأكوان
قالوا مقالته على الكفران
وحدوثها بحقيقة الإمكان
وصفاته بالسلب والبطلان
رلسل الإله لهذه الأبدان

الصفحة 105