كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

ه
6
7
8
9
2
3
ه
6
7
8
9
2
3
ه
6
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
8
بفراقها لعناصر قد ركبت
وهو الذي جزا القرامطة الالى
فتأولوا العمليئ مثل تأؤل ا د
وهو الذي جزا النصير وحزبه
فجرى على الاسلام أعظم محنة
وجميع ما في الكؤن من باع و!
فأساسها التأويل ذو البطلان لا
إذ ذاك تفسير المراد وكشفه
قد كان اعلم خلقه بكلامه
يتأول القران عند ركوعه
هذا ائذي قالته أئم المؤمنب
فانظر إلى الئأويل ما تعني به
آلظنها تعني به صزفا عن ا د
وانظز إلى التأويل حين يقول على
ماذا أراد به سوى تفسيره
قول ابن عباس هو التأويل لا
وحقيقة التأويل معناه الزجو
وكذاك تأويل المنام حقيقة ا د
وكذاك تأويل الذي قد أخبرت
نفس الحقيقة إذ تشاهدها لدى
لا خلف بين أئفة التفسير في
هذا كلام الله ثئم رسوله
تاويله هو عندهئم تفسيره
حئى تعود بسيطة الاركان
يتأؤلون شرائع الايمان
سلميئ عندكم بلا فزقان
حئى أتلؤا بعساكر الكفران
وخمارها فينا إلى ذا الان
ول اث تخالف موجب القران
تأويل أهل العلم والايمان
وبيان معناه إلى الاذهان
صلى علئه الله كل أو 1 ن
وسجوده تاويل ذي برهان
ش حكاية عنه لها بلسان
خير النساء و فقه النشوان
حعنى القوي لغئر ذي الزخحان
صمه لعبد الله في القزان
وظهور معناه له ببيان
تاويل جهمي أخي بهتان
ع إلى الحقيقة لا إلى البطلان
حزئيئ لا 1 لئحريف بالبهتان
رسل الإله به من الإيمان
يوم المعاد بروية وعيان
هذا وذلك واضح التبيان
وأدمة المفسير للقزان
بالظاهر المفهوم للاذهان

الصفحة 106