كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
46
47
48
49
52
53
55
56
57
58
59
60
61
62
63
من قصد تحريف لها يشمى بتأ ويل مع الإتعاب للأذهان
والله ما القصدان في حد سوا في حكمة المتكلم المنان
بل حكمة الرحمن تئطل قصده الف! ريف حاشا حكمة الزحمن
وكذاك تئطل قصده إنزالها من غئر معنى واضح التئيان
وهما طريقا فزقتئن كلاهما عن مقصد القرآن منحرفان
* * *
في طريقة ابن سينا وذويه من الملاحدة في التأويل
وابلى ابن سينا بعد ذا بطريقة
قال المراد حقائق الالفاظ ت!
عجزت عن الإدراك للمعقول إلام
كيئ يئرز المعقول في صور من ا د
فتسلط الئاويل إبطاذ ل!
هذا الذي قد قاله مع نفيه
وطريقة الئأويل أيضا قد غدت
وكلاهما اتفقا على أن الحقب
لكن قد اختلفا فعند فريقكئم
لكن عندهم اريد ثبوتها
إذ ذاك مصلحة المخاطب عندهئم
فكلاهما ارتكبا أشذ جناية
جعلوا النصوص لاجلها غرضا لهم
أخرى ولم يانف من الكفرا
جيلا وتقريبا إلى الاذها
في مثال الحش كالصئيا
ححسوس مقبولا لدى الاذها
تا القصد وهو جناية من جا
لحقائق الالفاظ في الاعيا
مشتفة من هذه الخلجا
صة منتف مضمونها ببيا
ما إن اريدت قط بالتئيا
في الذهن إذ عدمت من الاعيا
وطريقة البرهان أمر ثا
جنيت على القزآن والإيما
قد خرقوه باسهم الهذيا
108