كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
864
865
866
867
868
869
870
871
872
873
874
875
876
877
878
879
880
881
882
883
884
885
886
- وتسلط الاوغاد والاوقاخ و 1 و
- كل إذا قابلتة بالفض قا
- ويقول تأويلي كتأويل الذب
- بل دونة فظهورها في الوحي بالت
- أيسوغ تأويل العلؤ لكئم ولا
- وكذاك تأويل الصفات مع انها
- والله تأويل العلؤ أشد من
- و شذ من تاويلنا لحدوب هـ
- وأشد من لأويلنا لحياته
- و شد من تأويلنا بعض الشرا
-و شد من تاويلنا لكلامه
- و شد من تاويل اهل الزفض اكأ
- و شذ من تاويل كل مؤؤل
- إذ صزح الوحيان مع كتب الإك
- فلأفي شيء نحن كفار بذا الف
- إنا تاؤلنا و نتئم قد تأو
- ألكئم على تأويلكئم جران حب
- هذي مقالتفئم لكئم في كتبهم
- رذوا علئهم إن قدرتم أو قن!
- لا تحطمنكم جنودفئم كح!
- وكذا نطالبكئم بأمر رابع
- وهو الجواب عن المعارض إذ به الد
- لكن ذا عئن المحال ولو يسا
ارذاذ بالتحريف والئهتان
بلة بتاويل بلا ئزهان
ش تأؤلو فوقية الزحمن
! ئن مثل الشمس في التبيان
يتأؤل الباقي بلا فرقان
ملء الحديث وملء ذا القرآن
تأويلنا لقيامة الابدان
تا العالم المحشوس بالإمكان
ولعلمه ومشيئة الأكوان
ئع عند ذي الإنصاف و 1 لميزان
بالفئض من فعال ذي الاكوان
جار الفضائل حازها الشئخان
نصا بان مراده الوحيان
، جميعها بالفوق للزحمن
طويل بل أنئئم على الإيمان؟
لتم فهاتوا و 1 ضح الفرقان
ث لنا على تاويلنا وزران؟
منها نقلناها بلا عدو 1 ن
صا عن طريق عساكر الإيمان
3 الشئل ما لاقى من الديدان
و 1 لله لئس لكم بذي إمكان
عوى تتم سليمة الأركان
عذكئم علئه كل رب لسان