كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
87
88
89
90
91
92
93
94
95
96
97
98
99
01
02
03
04
06
07
08
09
1 - فادثة الإثبات حق لا تقو
1 - تنزيل رب العالمين ووحيه
1 - أنى يعارضها كناسة هذه ا د
1 - وجعاجغ وفراقغ ما تحتها
1 - فلتهنكئم هذي العلوم اللاء قد
1 - بل عن مشايخهم جميعا ثثم و ت
1 - والله ما ذخرت لكئم لفضيلة
1 - لكن عقول القوم كانت فوق ذ ا
1 - وهم أجل وعلمهم أعلى وأدف
1 - فلذاك صانهم الإله عن الذي
1 - سميتم الثحريف تأويلا كذا ا ث
1 - و ضفتم أمرا إلى ذا ثالثا
1 - فجعلتم الإثبات تجسيما وت! ف
1 - فقلبتم تلدب الحقائق مثلما
1 - وجعلتم الممدوج مذموما كذا
1 - وأردتم ان تحمدو بالاتبا
1 - وبغيتم أن تنسبوا للابتدا
1 - وجعلتم الوحيين غير مفيدة
1 - لكن عقول الناكبين عن الهدى
1 - وجعلتم الإيمان كفرا و لهدى
1 - ثئم استخفيتم عقولا ما أرا
1 - حتى استجابوا مهطعين لدعوة لف
1 - يا ويحهم لو يشعرون بمن دعا
م لها الجبال وسائر الاكوان
مع فطرة الزحمن و 1 لبرهان
أذهان بالشبهات والهذيان
إلا الشراب لوارد ظمان
ذخرت لكم عن تابعي الاحسان
! تئم لها من بعد طول زمان
لكم علئهم يا أولي النقصان
قدرا وشانهم فاكمل شان
سف ان يشاب بزخرف الهذيان
فيه وقعتئم صون ذي إحسان
صطيل تنزيها هما لقبان
شزا وأقبح منه ذا بهتان
جيها وذ من أقبح العدوان
قلبت قلوبكم عن الايمان
بالعكس حتى تمت الفئسان
ع نعئم الكن) لمن يا فزقة البهتان
ع عساكر الاثار والقران
للعلم والئحقيق والبرهان
لهما تفيد ومنطق اليونان
عئن الضلال وذ 1 من الطغيان
د الله أن تزكو على القران
! عطيل قد هربوا من الايمان
ولما دعا قعدوا قعود جبان