كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
929
930
931
932
933
934
935
936
937
938
939
940
941
942
943
944
945
- هي في الصواعق إن ترد تحقيقها لا تختفي إلا على العميان
- نون اليهود ولام جهمي هما في وحي رب العزتز زائدتان
- وكذلك الجهميئ عطل وصفه ويهود قد وصفوه بالنقصان
- فهما إذا في نفيهم لصفاته الى سعليا كما بئنته أخوان
* * *
في بتان بهتاذهم في تشبت أهل الإثبات برد وقولهم
] ن مقاله العلؤ عنه أخذوها، وائهم أولي بفرعون وهم 1 شباهه
ومن العجائب قولهم: فرعون مذ
ولذاك قد طلب الطعود إليه بالص
هذا رأيناه بكتبهم ومن
فاسمع إذا من ذا الذي أولى بفز
و 1 نظز إلى من قال موسى كاذب
فمن المصائب أن فزعؤنئكئم
ويقول: ذاك مبدل للدين يسا
إن المورث ذا لهم فرعون حب
فهو الإمام لهم وهاديهم ومف
هو أنكر الوصفين وصف الفوق والف
إذ قصده إنكار ذات الرب فالف
ولسواه جاء بسلم وبآلة
واتى بذاك مفكرا ومقدرا
هبه العلو وذاك في القرآن
! زح الذي قد رام من هامان
أفواههم سمعا إلى الاذان
عون المعطل جاحد الزحمن
حين ادعى فوقثة الزحمن
أضحى يكفر صاحب الإيمان
ع بالفساد وذا من البهتان
ش رمى به المولود من عمران
جوغ يقودهم إلى النيران
فكليم إنكارا على [لبهتان
! طيل مزقا لذا النكران
وأتى بقانودق على بنيان
ورث الوليد العابد الاوثان
112