كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
946
947
948
949
950
951
952
953
954
955
956
957
958
959
960
961
962
963
وآلى الى الئعطيل من أبوابه لا من ظهور الذار والجدران
واتى به في قالب التنزيه وات! ظيم تلبيسا على العميان
وآلى إلى وصف العلو فقال ذا اث حسيم لئس يليق بالرحمن
فاللفظ قد نشاه من تلقائه وكساه وصف الواحد المنان
والناس كلهم صبيئ العقل لئم يبلغ ولو كانوا من الشيخان
إلا ناسا سلموا للوحي هئم أهل البلوغ وأعقل الإنسان
فأتى إلى الصئيان فانقادوا له كالشاء إذ تنقاد للجوبان
فانظز إلى عقل صغير في يدي شيطان ما يلقى من الشيطان
* صهالال! *
في بيان تدليسهم وتلبيسهم الحق بالباطلى
قالوا: إذا قال المجشم ربنا
فسلوه كئم للعرش معنى واستوى
و"على) " فكئم معنى لها أيضا لدى
بئن لنا تلك المعاني والذي
فاسمع فداك معطل هذي الجعا
قل للمجعجع ويلك اعقل ذا الذي
العزش عرش الزث جل جلاله
ما فيه إجمال ولا هو موهئم
ومحمد والانبياء جميعهئم
منهم عرفناه وهئم عرفوه من
حقا على العزش استوى بلسان
أيضا له في الوضع خمس معان
عمبرو فذاك إمام هذا الشان
منها أريد بواضح التئيان
جع ما الذي فيها من الهذيان
قد قلته إن كنت ذا عزفان
و"اللام " للمعهود في الاذهان
نقل المجاز ولا له وضعان
شهدوا به للخالق الرحمن
رب عليه قد استوى ديان
113