كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

1964 - لم تفهم الاذهان منه سرير بل صيس ولا بيتا على أركان
1965 - كلأ ولا عزشا على بحر ولا عزشا لجبريل بلا بنيان
1966 - كلأ ولا العرش الذي إن لل من عئد هوى تحت الحضيض الداني
1967 - كلأ ولا عزش الكروم وهذه اد أعناب في حزث وفي بشتان
1968 - لكنها فهمت بحمد الفه عز ش الرث فوق جميع ذي الاكوان
1969 - وعليه رب العالمين قد استوى حقا كما قد جاء في القرآن
0 97 1 - وئا! افشوي! المؤصول بالحزف الذي ظهر المراد به ظهور بيان
1971 - ما فيه إجماذ ولا هو مفهم للاشتراك ولا مجاز ثان
1972 - تركيبه مع حرف الاستعلاء نطر م في العلو بوضع كل لسان
1973 - فإذا تركب مع " إلى " فالقصد مع معنى العلو لوصفه ببيان
1974 - و" إلى الشماء قد استوى " فمقيد بتمام صنعتها مع الإتقان
1975 - لكن "على العرش استوى " هو مطلق من بعد ما قد تم بالاركان
1976 - لكنما الجهميئ يقصر فهمه عن ذا فتلك مواهب المنان
1977 - فإذا اقتضى " واو المعية " كان م! ضاه استواء مقذم والثاني
1978 - فإذا أتى من غئر حزف كان م! ضاه الكمال فليس ذا نقصان
1979 - لا تلبسوا بالباطل للحق الذي قد بين الرحمن في الفرقان
1980 - و"على" للاستعلاء فهي حقيقة فيه لدى أرباب هذا السضان
1981 - وكذلك الرحمن جل جلاله لم يحتمل معنى سوى الرحمن
1982 - يا ويحه بعماه لو وجد اسمه الز حمن محتملا لخمس معان
1983 - لقضى بأن اللفظ لا معنى له إلا التلاوة عندنا بلسان
1984 - فلذاك قال أئفة الإسلام في معناه ما قد ساءكم ببيان
1985 - ولقد أحلناكئم على كتب لهم هي عندنا و لله بالكيمان
* * *
114

الصفحة 114