كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
986
987
988
989
990
991
992
993
994
995
996
997
998
999
000
001
002
003
004
في بيان سبب غلطهم في الألفاظ والحكم عليها
باحتمال عدة معان حتى أسقطوا الاستدلال بها
1 - واللفظ منه مفرد ومركب
1 - واللفظ بالتركيب نص في الذي
1 - أو ظاهر فيه وذا من خف ن! ف
1 - فيكون نصا عند طائفة وعف
1 - ولدى سواهئم مجمل لئم يئضح
1 - فالاولون لإلفهم ذاك الخطا
1 - طال المراس لهم لمعناه كما الف
1 - والعلم منهم بالمخاطب إذ هم
1 - ولهم أتثم عناية بكلامه
1 - فخطابه نمئق لديهم قاطع
1 - لكن من هو دونهم في ذاك لئم
1 - ويقول يظهر ذا ولئس بقاطع
1 - ولإلفه لكلام من هو مقتد
1 - هو قاطغ بمراده فكلامه
2 - والفتنة العطمى من المتساو الى
2 - لئم يعرف العلم الذي فيه الكلا
2 - لكنه منه غريمث لئس من
2 - فهو الزنيم دعيئ قوم لئم يكن
2 - فكلامهم ابدأ إليه مجمل
وفي الاعتبار فما هما سثان
قصد المخاطب منه بالتئيان
جته إلى الافهام والاذهان
رر سواهم هو ظاهر التئيان
لهم المراد به ائضاح بيان
ب وإلفهم معناه طول زمان
ضدت عنايتهم بذاك الشان
أولى به من لسائر الانسان
وقصوده مع صخة العزفان
فيما أريد به من التئيان
يقطع بقطعهم على البرهان
في ذهنه لا لسائر الاذهان
بكلامه من عالم الأزمان
نص! لديه و 1 ضح التبيان
صخدوع ذي الدعوى اخي الهذيان
م ولا له إلف بهذا الشان
سكانه كلأ ولا الجيران
منهم ولم يصحئهم بمكان
وبمعزل عن إمرة الإيقان
115