كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
5 0 0 2 - لث! د التجارة بالزيوف يخالها
06 0 2 - حتى إذا ردت عليه ناله
07 0 2 - فأراد تصحيحا لها إذ لئم يكن
08 0 2 - ورأى ا! ستحالة ذا بدون الطعن في
09 0 2 - واستعرض الثمن الضحيح بجهله
0 1 0 2 - عوجا ليشلم نقده بين الورى
1 1 0 2 - والناس ليسول أهل نقد للذي
12 0 2 - والزيف بينهم هو النقد الذي
13 0 2 - إذ هئم قد اصطلحوا علئه وارتضوا
4 1 0 2 - فإذا أتاهم غيره ولو انه
5 1 0 2 - ردو 5 واعتذروا باأن نقودهئم
16 0 2 - فإذا تكاملنا بنقد غئره
17 20 - والله منهئم قد سمعنا ذا ولئم
18 0 2 - يا من يريد تجارة تنجيه من
19 0 2 - وتفيده الارباج بالجنات والى
0 02 2 - قي جنة طابت ودام نعيمها
2021 - هيهىء لها ثمنا تباع بمثله
2022 - نقدا علئه سكة نبوية
023 2 - ظننت يا مغرور بائعها ائذي
024 2 - منتك والله المحال النفس أ ن
025 2 - فاسمع إذا سبب الضلال ومنشأ الف
026 2 - يحتبئ باللفظ المركب عارف
027 2 - واللفظ حين يساو بالتركيب م!
نقدا صحيحا وهو ذو بطلان
من ردها خزي وسوء هوان
نقد الزيوف يروج في الأثمان
باقي النقود فجاء بالعدوان
وبظلمه يئغيه بالبهتان
ويروج فيهم كامل الاوزان
قد قيل إ لا للفرد في الازمان
قد راج في الأسفار والبلدان
بجوازه جهرا بلا كتمان
ذهب مصفى خالص العقيان
من غئره بمراسم السلطان
قطعت جوامكنا من الديوان
نكذب علئهم ويح ذي البهتان
غضب الاله وموقد النيران
حور الحسان ورؤية الرحمن
ما للفناء علئه من سلطان
لا تشترى بالزيف من أثمان
ضرب المدينة أشرف البلدان
يزضى بنقد ضرب جنكشخان؟
طمعت بذا وخدعت بالشئطان
خليط إذ يتناظر الخصمان
مضمونه بسياقه لبيان
غوف به للفهم والتئيان