كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

28
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
43
2
2
2
2
2
2
2
2
2
2
2
2
2
2
2
2
-جند ينادي بالبيان عليه مف ل ندائنا بإقامة و ذان
- كني يحصل الإعلام بالمقصود من إيراده ويصير في الاذهان
- فيفك تركيب الكلام معاند حتى يقلقله من الأركان
- ويروم منه لفظة قد حفلت معنى سوى ذا في كلام ثان
- فتكون دئوس الشلاق وعذة للدفع فعل الجاهل الفتان
- فيقول هذا مجمل واللفط م! ضمل وذا من أعظم البهتان
- وبذاك يفسد كل علم في الورى و 1 لفهم من خبر ومن قزان
- إذ ااكثر الألفاظ تقبل ذاك في اد إفراد قئل العقد و 1 لتبيان
- لكن إذا ما ركبت زال الذي قد كان محتملا لذا الوحداني
- فإذا تجرد كان محتملا لغف س مراده او في كلام ثان
- لكن ذا الئجريد ممتنغ فإن يفرض يكن لا شك في الاذهان
-والمفردات بغئر تركيب كمف فى الصوت تنعقه بتلك الضان
- وهنالك الإجمال و لتشكيك والت جهيل و [لاتيان بالبطلان
- فإذا هم فعلوه راموا نقله لمركب قد حف بالتئيان
- وقضؤا على التركيب بالحكم الذي حكموا به للمفرد الوحداني
- جهلا وتجهيلا وتدليسا وتذ جيسا وتزويجا على العميان
!! الالى! الالى! اللأه
ف! مار
في بنان شبه غلط! م في نوبد الألفاظ بملط
الفلاسفة في نويد المعاذي
44 0 2 - هذا هداك الله من إضلالهم وضلالهم في منطق الانسان
45 0 2 - كمجردات في الخيال وقد بنى قؤم علئها أوهن البنيان
117

الصفحة 117