كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
46
47
48
49
52
53
55
56
57
58
59
60
61
62
ظنوا بأن لها وجودا خارجا ووجودها لو صح في الاذهان
أئى وتلك مشخصات حضلت في صورة جزئية بعيان
لكنها كلئة إن طابقت أفرادها كاللفظ في الميزان
يدعونه الكليئ وهو معين فرد كذا المعنى هما لسيان
تجريد ذا في الذهن أو في خارج عن كل قئد لئس في الإمكان
لا الذهن يعقله ولا هو خارح هو كالخيال لطيفه سكران
لكن تجردها المقئد ثابت وسواه ممتنغ بلا إمكان
فتجزد الاعيان عن وصف وعن وضع وعن وقت لها ومكان
فزض من الاذهان يفرضه كفز ض المشتحيل هما لها فرضان
الله أكبر كئم دهى من فاضل هذا التجزد من قديم زمان
تجريد ذي الالفاظ عن تركيبها وكذاك تجريد لمعاني الثاني
وللحق أن كلئهما قي الذهن مف سوضق فلا تحكم عليه وهو في الاذهان
فيقودك الخصم المعاند بالذي لسفمته للحكم في الاعيان
فعلئك بالئفصيل إن هئم أطلقوا أو أجملوا فعلئك بالتبيان
* * صهالالى
في بيان تذاقتسهم يرم عن الهوق بتر
ما يجب تاويله وما لا يجب
وتمشكوا بظواهر المنقول عن
وأبوا بأن يتمشكوا بظواهر الف
قول الشيوخ محزئم تأويله
أشياخهم كتمسك العميان
صئن و 1 عجبا من الخذلان
إذ قصدهئم للشزح و لتبيان
118