كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)

2132
2133
2134
2135
2136
2137
2138
2139
2140
2141
2142
2143
2144
2145
2146
2147
2148
2149
هذا الذي قلنا و نتئم إنه عئن المحال وذاك ذو بطلان
فإذا تساعدنا جميعا ئه ما بئننا لله من قران
إلا كبئت الله تلك إضافة اد حخلوق لا الاوصاف للزحمن
فعلام هذا الحرب فيما بئننا مع ذا الوفاق ونحن مصطلحان
فإذا أبئتم سلمنا فتحئزوا لمقالة الئجسيم بالاذعان
عودوا مجشمة وقولوا ديننا د إثبات دين مشئه الدثان
أو لا فلا منا ولا منهم وذل شان المنافق إذ له وجهان
هذا يقول مجشئم وخصومه تزميه بالئعطيل والكفران
هو قائثم هو قاعد هو جاحد هو مثبت تلقاه ذا ألوان
يوما بتأويل يقول وتارة يشطو على الثأويل بالنكران
* * *
في المطالبة بالفربن بتر ما يتابنر وما لا نبتاؤ 4
فنقول فزق بين ما أولته
فيقول ما يفضي إلى التجسيم أ ؤ
كالاستواء مع التكفم هكذا
إذ هذه أوصاف جشم محدث
فنقول انت وصفته ايضا بما
فوصفته بالسمع والإبصار مع
ووصفته بمشيئة مع قدرة
أو واحذ و لجشم حامل هذه ا د
ومنعته تفريق ذي بزهان
لناه من خبر ومن قزان
لفظ النزول كذاك لفظ يدان
لا تنبغي للواحد المنان
يفضي إلى الئجسيم والحدثان
نفس الحياة وعلم ذي الاكوان
وكلامه النفسيئ وهو معان
أوصاف حقا فأت بالفزقان
122

الصفحة 122