كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
168 2 - أو نفيئ مطلقه يدذ على انتفا او حدلول في عقل وقي قران
2169 - أفبعد ذا الإنصاف ويحكم سوى محض العناد ونخوة الشئطان
170 2 - وتحيز منكئم إلئهئم أو إلى اد! زان والاثار والإيمان
* * *
171
172
173
174
175
176
177
178
179
180
181
182
183
184
في بيان مخالفه تس لطريق أهل
] لاستقامة نقلا وعقلا
واعلئم بأن طريقهم عكس الطرب
جعلوا كلام شيوخهم نضا له ا د
وكلام رئهم وقول رسوله
فتولدت من ذينك للاصلين و
إذ من سفاج لا نكاج كونها
عرضوا النصوص على كلام شيوخهم
والعزل والإبقاء مزجعه إلى الس!
وكذاك أقوال الشيوخ فإنها ا و
إن وافقا قول الشيوخ فمرحبا
إما بتأويل فإن عيا فتف
إذ قؤله نمق لدينا محكم
والنص فهو به علمم دوننا
إلا تمسكهم بايدي مبصر
فاعجب لعميان البصائر أبصروا
ش المشتقيم لمن له عئنان
إحكام موزونا به النصان
متشابها متحفلا لمعان
لاد أتت للغيئ والبهتان
بئس الوليد وبئست الابوان
فكأنها جئش لذي سلطان
! طان دون رعية السلطان
حيزان دون النصق والقران
و خالفا فالدفع بالإحسان
! يض ونتركها لقول فلان
وظولهر المنقول ذات معان
وبحاله ما حيلة العميان
حتى يقودكم كذي الارسان
كون المقلد صاحب البزهان
124