كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
47
48
49
52
53
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64
65
66
67
68
69
لو قلت من؟ كان الصواب كما ترى
وتقول: اللهم أنت الشاهد ا د
نحو السماء وما إشارتنا له
والله ما ندري الذي نبديه في
قلنا لهم إن الشما هي قبلة الدا
قالوا لنا هذا دليل أئه
فالناس طزا إنما يدعونه
لا يشألون القئلة العليا و و
قالوا وما كانت إشارته إلى
اتراه ئمسى للسما مشتشهدا
وكذاك قلت بانه متكلئم
نادى الكلمم بنفسه وكذاك قد
وكذا ينادي الخلق يوم معادهئم
إئي انلا الدثان اخذ حق مف
وتقول إن الله قال وقائل
قوذ بلا حرف ولا صوت يرى
وقعت في الثشبيه و لثجسيم من
لو لم تقل فوق السماء ولم تشز
ولسكت عن تلك الاحاديث التي
وذكزت أن الله لئس بداخل
كنا انتصفنا من ئوصلي الئجسيم بل
لكن منحتهم سلاحا كلما
وغدوا بئسهمك اكتي عطئتهثم
في القئر يشئل ذلك الملكان
اعلى تشير باصبع وبنان
حشية بل تلك في الاذهان
هذا من التاويل للاخوان
عي كبئت الفه ذي الاركان
فوق السماء بئوضح البزهان
من فوق هذي فطرة الرحمن
ممن يشئلون الرث ذا الاحسان
غئر الشهيد منزل الفرقان
حاشاه من تحريف ذي البهتان
وكلامه المشموع بالاذان
سمع الندا في الجنة الابوان
بالصوت يشمع صؤته الثقلان
طوم من العئد الظلوم الجاني
وكذا يقول ولئس في الامكان
من غير ما شفة وغئر لسان
لم ينف ما قد قلت في الزحمن
بإشارة حسية ببنان
قد صزحت بالفوق للدثان
فينا ولا هو خارج الاكوان
كانوا لنا أسرى عبيد هوان
شاؤوا لنا منهم أشد طعان
يرموننا غرضا بكل مكان
128