كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
70
71
72
73
74
75
76
77
78
79
80
81
82
83
84
85
86
87
88
89
90
لو كنت تعدل في العبارة بيننا
هذا لسان الحال منهم وهو في
يبدو على فلتات السنهم وفي
سيما إذا قرىء الحديث عليهم
فهنالب بين النازعات وكؤرت
ويكاد قائلهم يصمح لؤ يرى
يا قؤم شاهدنا رووسكم على
إلا وحشو فؤاده غل على
وهو الذي في كتبهم لكن بل!
و خو الجهالة صيده للفط، و 1 د
يا من يظن باأننا حمنا علب
فانظر ترى لكن نرى لك تزكها
فشباكها والله لم يعلق بها
إلا رأيت الطير في قفص الزدى
ويظل يخبط طالبا لخلاصه
والذنب ذنب الطير خلى أطيب الف
وآلى إلى تلك المزابل يبتغي ا د
يا قوم والله العظيم نصيحة
جزبت هذا كله ووقعت في
حتى آلاح صلى الاله بلطفه
حبز اتى من ارض حزان فيا
فالله يجزيه الذي هو أهله
قبضت يداه يدي وسار فلئم نرم
ما كان يوجد بيننا زحفان
ذات الضدور يغل بالكتمان
صفحات أوجههم يرى بعيان
وتلوت شاهده من القرآن
تلك الوجوه كثيرة الالوان
من قابل فتراه ذا كتمان
هذا ولئم نشهده من إنسان
سنن الزسول وشيعة القران
ف عبارة منهم وحشن بيان
صعنى فصيد العالم الزتاني
طئم كتبهم تنبيك عن ذا الشان
حذرا علئك مصايد الشئطان
من ذي جناح قاصر الطيران
يئكي له نوح على الأغصان
فتضيق عنه فزجة العيدان
! رات في عالي من الافنان
عضلات كالحشرات و 1 لذيد 1 ن
من مشفق وأخ لكئم معوان
تلك الشباك وكنت ذا طيران
من لئس تجزيه يدي ولساني
أهلا بمن قد جاء من حزان
من جنة المأوى مع الزضوان
حئى راني مطلع الايمان
129