كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
2332
2333
2334
2335
2336
2337
2338
2339
2340
2341
2342
2343
2344
2345
2346
2347
2348
هذا هو الحشوفي لا هل الحدب ث ائفة الإسلام والإيمان
وردوا عذاب مناهل النبنن التي لئست زبالة هذه الاذهان
ووردتم القلوط مجرى كل ذي اد أوساخ والاقذار والانتان
وكسلتم أن تصعدو للورد من رأس الشريعة خيبة الكشلان
صهالال! * *
في بنان عدواذهم في تلنس أهلى الهران
والحديث بالمجسمه وبيان 1 ئهم أولى بكل لقب خبيث
كئم ذا مشئهة مجشمة نوا
أسماء سفئتئم بها أهل الحدب
سمئتموهئم أنتم وشيوخكئم
وجعلتموها سمئة لتنفروا
ما ذنبهم و لله إلا أنهم
وأبؤا بأن يتحئزو لمقالة
وأبوا يدينوا بالذي دنتئم به
وصفوه بالأوصاف في النضين من
إن كان ذا الئجسبم عندكم فبا
إنا مجشمة بحمد الله لئم
و لله ما قال امرو منا بانم
و لله يعلم أئنا في وصفه
أو قاله أيخضا رسول الله فى
بتة مسئة جاهل فتان
ث وناصري القران والإيمان
بهتا بها من غير ما سلطان
عنهم كفعل الشاحر الشئطان
أخذو بوحي الله و لفزقان
غئر الحديث ومقتضى القرآن
من هذه الاراء والهذيان
خبر صحيح ثم من قران
أهلا به ما فيه من نكران
نجحد صفات الخالق الرحمن
الله جشثم يا أولي البهتان
لم نعد ما قد قال في القزان
! الضادق المصدوق بالبزهان
132