كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
2349
2350
2351
2352
2353
2354
2355
2356
2357
2358
2359
2360
2361
2362
2363
2364
2365
2366
2367
2368
2369
2370
2371
- أو قاله أصحابه من بعده
- سفوه تجسيما وتشبيها فلمئض
- بل بيننا فرق لظيف بل هوالض
- إن الحقيقة عندنا مقصود"
- لكن لديكئم فهي غئر مرادة
- فكلامه فيما لديكئم لا حقب
- في ذكر ايات العلؤ وسائر ا ل
- بل قؤل رب الناس ليس حقيقة
-[وكلام رب العالمين على حقض
- وإذا جعلنئم ذا مجازا صح أ ن
- وحقائق الالفاظ بالعقل انتفت
- نفيئ الحقيقة وانتفاء اللفظ إ ن
- ونصيبنا إثبات ذاك جميعه
- فمن المعئى في الحقيقة غيركئم
- وإذا سبئتم بالمحال فسبنا
- تئدي فضائحكئم وتهتك ستركئم
- يا بعد ما بين الشباب بذاكم
- من سمث بالبرهان ليس بظالم
- فحقيقة الئجسيم إن تك عندكئم
- بصفاته العليا التي شهدت بها
- فتحملوا عنا الشهادة واشهدوا
- انا مجشمة بفصضل الله و و
- الله أكبر كشرت عن نابها ا و
فهم النجوم مطالع الإيمان
ضا جاحديه لذلك الهذيان
نضزق العظيم لمن له عئنان
بالنص وهي مرادة التئيان
انى يراد محقق البطلان
قضة تحته تئدو إلى الاذهان
أوصاف وهي القلب للقران
فيما لديكئم يا أولي العرفان
غته لدينا وهو ذو بزهان]
ينفى على الإطلاق و 1 لإمكان
فيما زعمتئم فاستوى النفيان
دلت علئه فحظكم نفيان
لفظا ومعنى ذاك إثباتان
لقب بلا كذب ولا عدوان
بادلة وحجاج ذي بزهان
وتبين جهلكم مع العدوان
ولسبابكم بالكذب والطغيان
والظلم سب العئد بالبهتان
وصف الإله الخالق الدئان
اياته ورسوله العدلان
في كل مجتمع وكل مكان
جشهد بذلك معكم الثقلان
حزب العوان وصيح بالاقران