كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
9
2
3
ه
6
7
8
9
2
3
ه
6
7
38
39
39
39
39
39
39
39
39
39
39
40
40
40
40
40
40
40
40
في بيان هدمهم لقواعد الإسلام والإيمان
بعزلهم نصوص السنه والقزان
يا قوم بالله انظروا وتفكروا
مثل التدتر والتفكر للذي
فاقك شيء ان يكونا عندكئم
و لله ما استويا لدى زعمائكئم
عزلوهما بل صزحوا بالعزل عن
قالوا وتللب أدلة لفظية
ما أنزلت لينال منها العلم باد
بل بالعقول ينال ذاك وهذه
فبجهدنا تأويلها و لذفع في
ككبير قوم جاء يشهد عند ذ ي
فيقول قدرك فوق ذا وشهادة
وبوذه لؤ كان شيئء غير ذ ا
فلقد آلانا عن كبير فيهم
لو كان يمكنني وليس بممكن
ذكر استواء الزث فوق العرش لى
والله دولا هيبة الإسلام و د
لاتوا بكل مصيبة ولدكدكوا الم
فلقد رأيتئم ما جرى لائمة ا د
لا سثما لما استمالوا جاهلا
في هذه الاخبار والقزان
قد قاله ذو [لزأي والحشبان
حذا سواء يا أويى العدوان
في العلم والتحقيق والعزفان
نئل اليقين ورتبة البزهان
لشنا نحكمها على الإيقان
إثبات للأوصاف للرحمن
عنه بمعرل غير ذي سلطان
أكتافها دفعا كذي الصولان
حكم يريد دفاعه بليان
لسواك تصلح فاذهبن بأمان
لكن مخافة صاحب السلطان
وهو الحقير مقالة الكفران
لحككت من ذا المصحف العثماني
ممن ذاك ممتنع على الإنسان
غزآن والامراء و 1 لسلطان
إلسلام فوق قواعد الاركان
إسلام من محن على الازمان
ذا قدرة في الناس مع سلطان
135