كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
وسعوا إلئه بكل إفك ببسن
إن النصيحة قصدهئم كنصيحة الف
فيرى عمائم ذات أذناب على
ويرى هيولى لا تهول لمبصر
فإذا أصاخ بشمعه ملؤوه من
فيرى ويشمع لئسهم ولباسهم
فتحوا جراب الجهل مع كذب فخذ
وآدوا إلى قلب المطاع ففئشوا
فاذا بدا غرضق لهم دخلوا به
فإذا راوه هش نحو حديثهم
هو في الطريق يعوق مولانا عن ا د
فاذا هم غرسوا العداوة واظبوا
حتى إذا ما أثمرت ودنا لهم
ركبوا على جرد لهم وحمئة
فهنالك ابتلتت جنود الله من
ضربا وحبسا ثئم تكفيرا وتف
فلقد رأينا من فريق منهم
من سئهم أهل الحديث وذنبهم
يا أمة غضب الإله عليهم
تئا لكئم إذ تشتمون زو مل ا د
وسببتموهئم ثم لشتئم كفأهئم
هذا وهئم قبلوا وصية رئهم
حذر المقابلة القبيحة منهم
بل قاسموه بأغلط الايمان
خطان حين خلا به الابوان
تلك القشور طويلة الاردان
وتهول اعمى في ثياب جبان
كذب وتلبيس ومن بهتان
يا محنه العئنئن والاذنان
و حمل بلا كئل ولا ميزان
عما هناك ليدخلوا بأمان
منه إلئه كحيلة الشئطان
ظفروا وقالوا ويح ال فلان
حقصود وهو عدو هذا الشان
سقي الغراس كفعل ذي البشتان
وقت الجداد وصار ذا إمكان
واستنجدوا بعساكر الشئطان
جند الئعين بسائر الالوان
رريعا وشتما ظاهر البهتان
أمرا تهد له قوى الايمان
أخذ الحديث وتزك قول فلان
ألاجل هذا تشتموا بهوان؟
إسلام حزب الله والقزان
فرأوا مسبتكم من النقصان
في تركهم لمسبة الاوثان
بمسبة القزان والرحمن