كتاب الكافية الشافية - ت العريفي وآخرون ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 4)
31
32
33
34
35
36
37
38
39
43
46
47
48
49
53
وكذاك أصحاب الحديث فإنهم
سبوكم جفالهم فسببتم
وصددتم سفهاءكئم عنهم وعن
ودعوتموهئم للذي قالته أش!
فأبوا إجابتكئم ولم يبحيزوا
وإلى أولي العرفان من هل الحدب
قوم أقامهم الإله لحفظ هـ
وأقامهم حرسا من التئديل والب
يزذ على الإسلام بل حصن له
فهم المحك فمن يرى متنقصأ
إن تئهمه فقبلك الشلف الالى
يضا قد اتهمو الخبيث على الهدى
وهو الحقيق بذاك إذ عادى رو
فإذا ذكزت الئاصحين لربهم
فاغسله ويلك من دم التعطيل والف
تسئهم عدوا ولشت بكفئهم
قوم هم بالله ثئم رسوله
شئان بين الئاركين نصوصه
و لثاركين لأجلها اراء من
لما فسا الشيطان في آذاثهم
فلذاك ناموا عنه حتى أصبحوا
والزكب قد وصل العلى وتيفموا
وأتلوا إلى روضاتها وتيفموا
ضربت لهم ولكم بذا مثلان
سنن الزسول وعشكر الإيمان
قول الرسول وذا من الطغيان
جاخ لكم بالخزص والحشبان
إلا إلى الاثار والقزآن
ث خلاصة الاكوان والإنسان
تا الدين من ذي بدعة شئطان
! حريف و لتتميم و 1 لنقصان
يأوي إلئه عساكر الفزقان
لهم فزنديق خبيث جان
كانوا على الإيمان و لاحسان
و لعلم والايمان والقران
ة الدين وهي عداوة الدئان
وكتابه ورسوله بلسان
محذيب و لكفران و 1 لبهتان
فالله يفدي حزبه بالجاني
أولى وأقرب منك للايمان
حقا لاجل زبالة الاذهان
اراوهئم ضرب من البهتان
ثقلت رووسهم عن القران
يتلاعبون تلاعب الضئيان
من أرض طيبة فطلع الإيمان
من أرضل مندة مطلع القرآن